تفاقم خلافات أحزاب كردستان العراق بشأن ولاية بارزاني

تفاقم خلافات أحزاب كردستان العراق بشأن ولاية بارزاني

أربيل – تواصل الأحزاب الرئيسية الخمسة التي تشكل الائتلاف الحكومي في إقليم كردستان العراق، الأحد، ولليوم السادس على التوالي اجتماعاتها بهدف التوصل إلى توافق بينها بشأن انتخابات رئاسة الإقليم دون نتائج ملموسة ووسط تفاقم الخلافات.

وعقد اجتماع اليوم بحضور قيادات الأحزاب الخمسة في مدينة السليمانية، وقد شارك ممثلون عن الأمم المتحدة في الإقليم وكل من أمريكا وبريطانيا في اجتماعات الثامن عشر والتاسع عشر من (آب/أغسطس) الجاري.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، أبلغ مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق بريت مكجورك، المجتمعين رغبة الإدارة الأمريكية بسرعة توصل الأطراف الكردستانية إلى اتفاق ينهي الأزمة الحالية ويبعد الإقليم عن أية مشكلات داخلية قد تضر بالحرب الدولية على تنظيم داعش، على اعتبار أن إقليم كردستان ورئيسه مسعود بارزاني طرفاً أساسياً في الحرب على داعش، وفقاً للألمانية.

ولم يتسرب من الاجتماعات الجارية حتى اليوم أية معلومات تذكر سوى تلميحات صحفية للقيادي في حزب الاتحاد الإسلامي ورئيس كتلته البرلمانية أبوبكر هلدني، بأن الاجتماعات المتواصلة لم تسفر لحد اللحظة عن أية نتائج ملموسة.

ولم يستبعد هلدني أن يكون اجتماع اليوم هو الأخير في ظل تمسك الأحزاب الأربعة (الاتحاد الوطني وحركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي) بمشروعها بشأن تعديل قانون انتخابات الرئاسة من جهة وكذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني من الجهة الأخرى“.

من جانبه، أكد مسرور بارزاني رئيس منظومة أمن الإقليم على ضرورة توصل الأطراف إلى التوافق بشأن قضية رئاسة الإقليم، وقال: ”إذا لم تتوصل الأطراف إلى توافق بشأن قضية رئاسة الإقليم لندع الشعب يقول رأيه في استفتاء شعبي عام“.

كما أكد على تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يرأسه مسعود بارزاني، بأن يتم انتخاب رئيس الإقليم في انتخابات عامة وليس داخل البرلمان“.

وتعتبر النقطة الأخيرة، المتمثلة في انتخاب الرئيس من قبل الشعب أو داخل البرلمان، هي أحدى القضايا الشائكة بين كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحلفائه من الأحزاب الصغيرة وجميع ممثلي الأقليات ونصف أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الإسلامي والبالغ عددهم خمسة أعضاء، والأحزاب الأربعة.

يذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤيد حضور ممثلي الأقليات في حين تعارضه الأحزاب الأربعة الأخرى، بحجة تأييدهم لمشروع الديمقراطي الكردستاني الذي ينص على تمديد ولاية رئيس الإقليم الحالي لسنتين لحين إجراء الانتخابات العامة في الإقليم والمقررة في (أيلول/ سبتمبر) من العام 2017.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة