السيستاني يطالب بتسريع الإصلاحات تجنباً لتقسيم العراق

السيستاني يطالب بتسريع الإصلاحات تجنباً لتقسيم العراق

المصدر: بغداد- من أحمد الساعدي

طالب المرجع الديني الشيعي البازر في العراق، علي السيستاني، حكومة حيدر العبادي، بضرورة الإسراع في تنفيذ الإصلاحات التي أُعلن عنها أخيرا لمواجهة الفساد، محذراً من أن الفشل في تنفيذها سيؤدي إلى تقسيم البلاد.

وقال السيستاني في تصريحات نقلها مكتبه في النجف وسط العراق رداً على أسئلة وجهت إلى المرجع بشأن حزمة الإصلاحات التي أطلقها العبادي: ”إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي على مختلف الأصعدة في مؤسسات الدولة فإنه من المتوقع أن تسوء الأوضاع في البلد“.

وحمل المرجع الديني ”السياسيين الذين حكموا البلاد خلال الأعوام الماضية مسؤولية ما آلت إليه الأمور“، معتبرا أن ”سوء استخدام السلطة واستشراء الفساد في المؤسسة الأمنية مكن جماعة داعش الإرهابية من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية“.

وكان السيستاني قد دعا العبادي في 7 آب/ أغسطس الجاري، إلى ”اتخاذ قرارات مهمة وإجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية“.

وبعد دعوة السيستاني بيومين، أقرت الحكومة حزمة إصلاحات لمكافحة الفساد وتحسين مستوى الخدمات العامة. وصوت البرلمان على هذه الحزمة بعد يومين أيضا، مضيفا إليها حزمة برلمانية ”مكملة“ للإصلاحات الحكومية، وتضبط بعض ما ورد فيها ضمن إطار ”الدستور والقانون“.

وأكد العبادي الأسبوع الماضي أن ”مسيرة الإصلاح ومكافحة الفساد لن تكون سهلة، وأن المتضررين منها سيعملون بجد لتخريب كل خطوة“.

وشملت الإصلاحات إلغاء المناصب الثلاثة لنواب رئيس الجمهورية، والتي يشغلها سياسيون بارزون هم نوري المالكي، وأسامة النجيفي، وإياد علاوي.

كما أعلن العبادي تقليص عدد المناصب الوزارية إلى 22 بدلا من 33، عبر إلغاء ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء، وأربع وزارات، ودمج ثماني وزارات وجعلها 4 فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com