دعوة امبيكي تفجر خلافات حادة داخل المعارضة السودانية – إرم نيوز‬‎

دعوة امبيكي تفجر خلافات حادة داخل المعارضة السودانية

دعوة امبيكي تفجر خلافات حادة داخل المعارضة السودانية

المصدر: الخرطوم- من أنس الحداد

فجرت الدعوة التي قدمها ثابو امبيكي، رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي، من أجل عقد محادثات جديدة بين الحكومة والمعارضة السودانيتين، خلافات حادة داخل أوساط الأخيرة، بسبب استثناء الدعوة للقوى السياسية بالداخل متمثلة في ”تحالف قوى الإجماع الوطني“ المعارض.

وكان امبيكي وجه دعوة للحركات المسلحة، والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، وحزب الأمة القومي المعارض، لعقد اجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الجمعة 21 آب/ أغسطس الجاري، من أجل بحث الخلافات مع الحكومة.

وقال رئيس حزب ”حركة الإصلاح“، الدكتور غازي صلاح الدين العتباني، في تصريح صحافي أدلى به اليوم الخميس، إن ”اجتماع امبيكي مع المعارضة المسلحة وقطاع الشمال وحزب الأمة القومي والذي سيستمر حتى السبت المقبل، أعد بطريقة لن تعزز الحوار، وسيزيد من انقسام الساحة السياسية في السودان“.

وشدد العتباني على أن ”الحوار الناجح يلزم أن يكون شاملاً لكل الأطراف، ومؤسساً على الاتفاقات السابقة، وهي خارطة الطريق واتفاق أديس أبابا، لأنهما ينصان على وقف الحرب“.

وأضاف أن ”استمرار الحرب والأزمة السياسية يعني تدهور الحالة الاقتصادية ومزيداً من معاناة المواطن السوداني، ومزيداً من التدخل الدولي والإقليمي“، مؤكدا أن ”الحالة السياسية في السودان تحتاج إلى أفكار جديدة لتجاوز العقبات القائمة“.

وتابع أنه ”من الممكن طرح أفكار جديدة، لكن القرارات التنفيذية العملية بيد الحكومة.. المبادرة السياسية الآن تحت سيطرة الحكومة، ما يستوجب على القوى السياسية الأخرى أن تعيد اكتشاف خياراتها“.

وكان مكتب الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، أكد في تصريحات سابقة أن الدعوة التي وجهتها الآلية الرفيعة لبعض الأطراف، لحضور الاجتماع، لا تشمل قوى الإجماع الوطني، وإنما تخص حركات دارفور، والحركة الشعبية، ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.

من جانبه، أكد تحالف قوى الإجماع الوطني أن ”مكوناته لم تتلق أية دعوة من امبيكي لاجتماع أديس أبابا، برغم الاتفاقيات الموقعة بين الحركات المسلحة والمعارضة المدنية في تنسيق المواقف بينهما“.

ووافقت الحركات المسلحة على حضور اجتماع امبيكي، بينما عبرت المعارضة الداخلية عن غضبها لعدم دعوتها للمشاركة في اجتماع امبيكي، ورأت أن ”القوى السياسية المتواجدة داخل السودان هي الأولى بحضور الاجتماع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com