أكثر من 24 مدرسة وكلية في عدن مدمرة بفعل الحرب‎

أكثر من 24 مدرسة وكلية في عدن مدمرة بفعل الحرب‎

المصدر: عدن- من كرم أمان

تسببت الحرب التي وضعت أوزارها في مدينة عدن جنوبي اليمن وفرضتها ميليشيات المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مارس / آذار الماضي ، بتدمير أكثر من 24 مدرسة وثانوية وكلية في المدينة إما بشكل كلي أو جزئي .

وتوقفت الدراسة بشكل رسمي في مدينة عدن منذ 24 آذار/مارس الماضي ، فيما ماتزال متوقفة حتى اليوم رغم مرور أكثر من شهر على تحرير المدينة في 14 تموز/يوليو  الماضي ، بسبب الدمار الذي خلفته الحرب على معظم مدارس وكليات عدن .

في مديرية كريتر وحدها تم تدمير أكثر من 4 مدارس بشكل كلي منها مدرسة ”بازرعة“ و ”البيحاني“ و ”فيوتشر كيدز“ الخاصة ، فيما تعرضت مدارس أخرى لأضرار بالغة وتدمير جزئي منها ثانوية لطفي جعفر أمان و مدرسة ”البادري“ و ”عقبة بن نافع“ وغيرها ، ومثلها في بقية مديريات عدن لاسيما مديرية خورمكسر التي تعرضت للتدمير أكثر  من بقية المديريات .

وقال الطالب ”سامي مختار“ 17 عاماً في المرحلة الثانوية في حديث خاص لشبكة إرم إنه تفاجئ قبل يومين بإشعارهم بوجوب توجه الطلاب كل إلى مدرسته لاستلام أرقام الجلوس الخاصة بدخول الامتحانات الوزارية للمرحلة الثانوية المقررة في سبتمبر/ أيلول القادم ، مؤكداً أنهم لم يكملوا دراسة الفصل الثاني الذي دشن قبل الحرب بأيام قليلة .

وتابع أن الفصل الثاني من العام الدراسي 2014 ـ 2015 لم يبدأ بعد حتى يتم إنهاءه والبدء بالامتحانات الوزارية ، مستغرباً من ذلك الإشعار الذي أثار استغراب الكثير من طلاب المدينة لاسيما وأن معظم مدارس عدن إما مدمرة أو تسكن فيها الأسر النازحة التي لم تعد بعد إلى منازلها.

كليات جامعة عدن هي الأخرى باتت تشهد تدميرا جزئيا وكليا في بعضها، كما هو الحال في الحرم الجامعي بمدينة الشعب ، وكلية الهندسة ، وكليات التربية والآداب بمديرية خورمكسر ، فيما تدمر المقر الرسمي لجامعة عدن في المديرية .

وفي هذا الشأن أقر مجلس كلية اللغات بجامعة عدن أن يتم إعادة تأهيل مبان كلية التي تضررت جميع قاعاتها الدراسية والمكاتب بحكم موقعها بجانب معسكر بدر ومطار عدن في مدة أقصاها شهرين على أن تبدأ الدراسة بشكل رسمي في الأول من نوفمبر /تشرين الثاني القادم .

ومن المتوقع أن تشهد بقية مدارس وكليات عدن ترميمات واسعة خلال مدة لا تتجاوز الشهرين ، على أن يتم تدشين الدراسة في الأول من نوفمبر القادم.

وقال ”فتحي بارشيد“ معلم في إحدى مدارس عدن إن أي تأخير عن ذلك التوقيت سيؤدي بالتأكيد إلى ضياع سنة دراسية كاملة ، وهذا ما يضع الحكومة أمام تحد كبير لتسابق الوقت وتعيد تأهيل جميع مدارس وكليات عدن قبل ذلك التوقيت كحد أقصى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com