حقيقة لقاءات مشايخ مصريين بمسؤولين إيرانيين في قم

حقيقة لقاءات مشايخ مصريين بمسؤولين إيرانيين في قم

المصدر: القاهرة - شوقي عصام

قال مصدر أمني مصري رفيع المستوى، إن سلطات الأمن الوطني والمخابرات العامة، قامت بالتحقيق مع 5 مشايخ من خريجي الأزهر، عقب عودتهم من العاصمة الإيرانية طهران، بناءً على معلومات تتعلق بقيامهم بإجراء لقاءات مع مسؤولين سياسيين إيرانيين في مدينة قم، بعد مشاركتهم في أحد المؤتمرات الدولية هناك.

ولفت المصدر إلى أن المشايخ الخمسة خضعوا لتحقيقات تزيد على 20 ساعة، عما تم في زيارتهم التي استغرقت أسبوعين منذ وصولهم إلى طهران ثم انتقالهم إلى قم، وذلك عبر طيران الإمارات، ومشاركتهم في المؤتمر الدولي، وحقيقة انتمائهم للمذهب الشيعي والترويج له.

وأشار المصدر لـ“إرم“ ، إلى أنه كان على رأس المشايخ الخمسة، الأزهري محمد عبد الله نصر، الذي قال إنهم كانوا في مهمة علمية بعد الحصول على دعوة للمشاركة في محاضرات لمؤتمر يتناول تفشي الإرهاب في العالم، بجامعة المصطفى الإيرانية في قم.

وأشار إلى أن ”نصر“ نفى ما حصلت عليه الأجهزة الأمنية من معلومات، حول انعقاد لقاءات بين المشايخ الخمسة ومسؤولين إيرانيين سياسيين في ”قم“ و“طهران“، مؤكداً أن جميع اللقاءات كانت تحت مظلة المؤتمر، ومع علماء دين وفقه وشريعة في جامعات إسلامية عالمية.

ورفض المشايخ الخمسة انتماءهم للمذهب الشيعي والترويج له، مقدمين أقراصاً مدمجة للمحاضرات التي ألقوها، والتي دارت حول الإرهاب في العالم العربي وتأثر دول العراق، سوريا، مصر بهذه الظاهرة، وكيفية مواجهاتها دينيا واجتماعيا ، بحسب المصدر الأمني .

وأكد المصدر الأمني المصري، أن السلطات الأمنية المصرية لا تمانع في سفر أي مواطن في مهمة علمية أو مهمة عمل، طالما قدم الأوراق المطلوبة والتي تتعلق بسفره، بالإضافة إلى التحري عن الفعاليات أو الأحداث التي يشاركون فيها، حتى لو كان الأمر متعلقا بدولة لا تقيم معها الدولة علاقات لخلافات سياسية.

ويعتبر ”محمد عبد الله نصر“ من المغضوب عليهم داخل مؤسسة الأزهر، حيث تخرج في جامعة الأزهر، ويثار دائما حوله جدل فيما يتعلق بدعمه ومساندته للمذهب الشيعي، ومؤسس حركة ”أزهريون“ مع الدولة المدنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com