تهديدات ”بعصيان مدني“ فلسطيني لإنهاء الانقسام (فيديو إرم)

برغم تعدد الدعوات والحراكات الداعية لذلك، فإن الانقسام بقي على حاله، حتى أنه قد يتعزز ويتأصل أكثر فأكثر، كما يرى مراقبون.

رام الله – منذ منتصف عام 2007، حين أحكمت حركة حماس سيطرتها على قطاع غزة، وأطلحت بوجود السلطة الفلسطينية هناك، أصبح الفلسطينيون يعيشون في واقع انقسام دمر الكثير من الأحلام، وأعاد القضية الفلسطينية أعواما للوراء.

ويبدو أن الآثار التي خلقها الانقسام، لاسيما على صعيد صورة القضية الفلسطينية في الخارج، بات يدفع الكثيرين لرفع الصوت من أجل إنهائه، وتحقيق مصالحة حقيقية تؤسس لانتخابات فلسطينية، رئاسية وتشريعية.

وبرغم تعدد الدعوات والحراكات الداعية لذلك، فإن الانقسام بقي على حاله، حتى أنه قد يتعزز ويتأصل أكثر فأكثر، كما يرى مراقبون، في ظل محاولات حركة حماس عقد هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة، تأمن بها شر حرب اسرائيلية جديدة، وتحصل بها على ميناء وفتح للمعابر.

وفي هذا السياق، هدد الحراك الفلسطيني لإنهاء الانقسام بمسيرات واعتصامات حاشدة تطالب بإنهاء الانقسام في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ستنتهي بالعصيان المدني في حال استمر الواقع القائم على حاله.

وأمهل الحراك الوطني، في مؤتمر برام الله، من أسماهم ”المتنفذين في الضفة وغزة“ مهلة أقصاها الأول من ديسمبر/كانون الثاني القادم لإبرام مصالحة وطنية شاملة تحت طائلة التدخل الشعبي لإسقاط الانقسام ومن يقف خلفه ويستفيد منه.

وطالب الحراك الوطني بحل الحكومة الفلسطينية الحالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني قوامها شخصيات وطنية مشهود لتاريخها وكفاءتها، بحيث تختص الحكومة الجديدة في التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة