هل يمدّ أسر أحمد الأسير حبل نجاة للجنود اللبنانيين المختطفين؟

هل يمدّ أسر أحمد الأسير حبل نجاة للجنود اللبنانيين المختطفين؟

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

قالت مصادر لبنانية مطلعة إن اعتقال المتشدد أحمد الأسير سيغير شروط التفاوض بشأن الجنود اللبنانيين المختطفين لدى جبهة النصرة وتنظيم داعش.

وأوضحت المصادر أن هذا الاعتقال يقود إلى احتمالين، الأول هو إقدام الجهات الخاطفة على قتل الجنود انتقاما للأسير، أما الثاني فهو المطالبة باضافة اسم الأسير الى قائمة الأسماء التي تطالب المجموعات المسلحة بالإفراج عنها من السجون اللبنانية في مقابل الإفراج عن الجنود.

وأضافت المصادر أن الشيخ السني المتشدد أحمد الأسير، الذي اعتقله الأمن اللبناني لدى محاولته السفر من بيروت إلى نيجيريا عبر مصر، يحظى بمكانة لدى النصرة وداعش، لافتة إلى أن ذلك قد يمثل حبل نجاة للجنود المختطفين في حال وافقت السلطات اللبنانية على مقايضة الشيخ المعتقل بالجنود.

وأوضحت المصادر أن مطالبة داعش بالإفراج عن الأسير ستكون لها تداعيات في الساحة السياسية اللبنانية، حيث ستؤكد ما كان يقوله حزب الله من أن حركة الأسير هي امتداد لحركة المتشددين في سوريا وأن خروجه للقتال هناك هو عملية استبقاقية لمواجهة خطر التشدد الذي يتهدد لبنان.

وكانت السلطات اللبنانية أكدت اعتقال الأسير في مطار رفيق الحريري ببيروت وهو يحمل وثيقة سفر فلسطينية مزورة بعدما غيَّر شكله وهيئته.

وانتقد الأسير مرارا مواقف حزب الله الشيعي من السنة في لبنان وما وصفه بالتحيز الطائفي ومشاركته في قتل السنة في سوريا عبر إرسال جنوده للقتال مع النظام السوري.

وتطالب ”جبهة النصرة“ وداعش السلطات اللبنانية بالإفراج عن عدد من المعتقلين بينهم سجى الدليمي الزوجة السابقة لأبو بكر البغدادي، وعلا العقيلي زوجة أبو علي الشيشاني أحد قياديي النصرة، مقابل إطلاق سراح جنود لبنانيين مختطفين لديهما منذ عام 2014.

وأدت معارك عرسال التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحين في أوائل أغسطس/آب 2014 إلى مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني، إضافة إلى خطف نحو ثلاثين منهم.

وأعدم تنظيم داعش اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، كما أعدمت جبهة النصرة عسكريا آخر بالرصاص، ولا يزالون يحتفظون بـ25 جنديا، 16 لدى ”جبهة النصرة“ و 9 لدى ”داعش“.

وكانت جبهة النصرة في القلمون قالت عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر قبل أيام إن المفاوضات من أجل إطلاق سراح جنود الجيش اللبناني المحتجزين لديها متوقفة منذ مدة نتيجة ما وصفته بتلاعب من قبل الجانب اللبناني.

وكانت لجنة أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين قد حملت الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حياة من تبقى منهم أحياء، إلى جانب اتهامها المباشر لحزب الله بعرقلة جهود المفاوضات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة