أهالي عسكريين لبنانيين لدى داعش يفشلون في لقاء أبنائهم

أهالي عسكريين لبنانيين لدى داعش يفشلون في لقاء أبنائهم

المصدر: بيروت - جاد نعمة

فشل أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية بالقلمون في لقاء أبنائهم. وكان الأهالي وصلوا إلى منطقة عرسال اللبنانية الحدودية لمحاولة دخول الجرود والبحث عن وسيلة للوصول إلى مقرات ”داعش“ لرؤية أبنائهم، وهي خطوة وصفها الأهالي بـ“الانتحار“ رداً على تقصير الدولة في متابعة ملفهم.

ويشار إلى أن أهالي العسكريين لدى ”داعش“ لم يحصلوا على أي تطمينات أو فيديوهات أو صور لأبنائهم منذ أشهر ولم يتسن لهم رؤية العسكريين، ما زرع في قلوبهم الشك بأن يكون تمت تصفيتهم، وحالهم لا يشابه حال أهالي العسكريين لدى ”النصرة“ الذين التقوا بأبنائهم أكثر من مرة وتصلهم تطمينات واتصالات أسبوعية.

ووصلت صباح اليوم أربع عائلات من الأهالي الى عرسال للقاء رئيس البلدية علي الحجيري، الذي كان من المقرر أن يكلف أحد الأشخاص لمرافقتهم إلى جرود البلدة، لكن المناخ لم يكن إيجابياً خصوصا بعد توقيف الشيخ أحمد الأسير في المطار خلال محاولته الفرار.

وقال نظام مغيط شقيق المعاون الأسير لدى ”داعش“ ابراهيم مغيط: ”لم نستطع الانتقال من عرسال إلى جرود البلدة، خصوصا بعد خبر إلقاء القبض على أحمد الأسير، وعدنا بخيبة أمل كبيرة ولكن بالتأكيد لم نيأس وسنحاول مرة أخرى للحصول على أي خبر عن العسكريين وليس هناك ما يمكن خسارته“، موضحاً أن ”بعض العائلات لا تزال لدى رئيس البلدية في حال حصل أي تطور“.

إلى ذلك، اعتبرت مصادر سورية معارضة أن ”إمكانية وصول الأهالي إلى مقرات داعش، شبه مستحيلة، لأنهم في البداية عليهم تجاوز حواجز الجيش اللبناني على أطراف عرسال وبعدها إما المرور من مناطق تسيطر عليها جبهة النصرة أو أخرى يسيطر عليها حزب الله“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com