آخر خطط صالح قبل وصول المقاومة لصنعاء

آخر خطط صالح قبل وصول المقاومة لصنعاء
علي عبدالله صالح

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

شككت مصادر يمنية مطلعة بصحة التقارير التي تحدثت عن انخراط الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بالعمليات العسكرية، ومشاركته شخصيا في بعض الجبهات، واعتبرت أن هذه المزاعم ”محض أكاذيب“

وأوضحت المصادر لشبكة إرم الإخبارية أن الهدف الأساسي للرئيس المخلوع، حاليا، هو الحفاظ على سلامته الشخصية، خصوصا وأن القوات الموالية له والحركة الحوثية تندحر أمام انتصارات المقاومة الشعبية وضربات التحالف.

ورأت المصادر أن معنويات صالح هي الآن في الحضيض، مشيرة إلى أنه يبحث عن طرق آمنة للفرار نحو مناطق نائية، وحصينة لا تطالها غارات التحالف.

وكانت صحيفة ”العربي الجديد“ الصادرة في لندن، كشفت عن أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، نزل لساحة القتال وخاض معركة بقائه من محافظة ذمار (وسط البلاد)، حيث يسعى لمنع سقوط هذه المنطقة، التي تُعدّ بوابة صنعاء الجنوبية، بيد قوات الشرعية اليمنية.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها، أنّ صالح يقود عمليات قواته من ذمار ضد مناطق الوسط، لمنع سقوط تلك المنطقة.

وقالت ”يأتي تواجد صالح في ذمار، ”بعد اتصالات ووساطات أجراها مع بعض الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والقبلية، لا سيما تلك التي دعمت المقاومة في مناطق عدة، مؤكداً لها استعداده لتقديم كل ما تريده من ضمنها وعود ببعض المناصب في الدولة، في حال وقفت إلى جانبه“.

وأشارت ”العربي الجديد“ نقلا عن مصادرها إلى أن اتصالات صالح انصبّت على بعض القيادات في مناطق إب وذمار وتعز، في محاولة منه لتشتيت ”المقاومة“ والاستفراد بها، لكن إحدى تلك الشخصيات التي حاول صالح الاتصال بها، رفضت ذلك محذرة من أي محاولة لصالح والحوثيين لشراء الذمم، ومؤكدة أنها ستبوء بالفشل وستواجَه بقوة ”المقاومة“، بحسب الصحيفة.

وذكرت ”العربي الجديد“ أن قيادات اجتماعية وعسكرية ومقاومة، عقدت اجتماعاً في مريس، بحضور ممثلين عن المديريات الشمالية من الضالع ومن قعطبة ودمت ومريس وجبن، إضافة إلى قيادات من مناطق محافظة إب، وتحديداً مديريات الرضمة والسدة والنادرة والمخادر، وجرى خلال الاجتماع التأكيد على تنظيم الصف تحت قيادة واحدة برئاسة قائد معسكر الصدرين، العقيد الركن علي حاتم، المكلف من قيادة الجيش اليمني الموالي للشرعية، ونائبه العقيد نصر صالح الربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعارك باتت تأخذ بُعداً جديداً بين مناطق الوسط التي تشهد انتفاضة وبين المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثيين وصالح، إذ يسعى الانقلابيون إلى بسط سيطرتهم على مناطق الشمال، وفقاً لحدود ما قبل الوحدة اليمنية، وهي مناطق تضم الجزء الشمالي من الضالع، التي تمكّنت ”المقاومة“ من تحريرها من منطقة سناح حتى مدينة دمت على حدود مديرية الرضمة التابعة لمحافظة إب.

وقالت ”يبدو أن هدف الحوثيين وصالح هو تأمين ذمار، لا سيما أن ”المقاومة“ في مناطق الوسط، كانت قد اقتربت من ذمار خلال الأيام القليلة الماضية، بعد اقترابها من يريم التابعة لمحافظة إب، والقريبة من ذمار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com