واشنطن تدرس تقارير حول سقوط مدنيين في ”أطمة“ السورية

واشنطن تدرس تقارير حول سقوط مدنيين في ”أطمة“ السورية

واشنطن – أكدت واشنطن أنها تقوم بدراسة التقارير التي تتحدث عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين جراء استهداف قوات التحالف مصنعاً للأسلحة في قرية ”أطمة“ التابعة لمحافظة إدلب السورية.

وقالت متحدثة البنتاغون إليسا سميث: ”نحن على اطلاع على التقارير المتعلقة بأطمة ونحن بصدد دراستها“.

وأضافت: ”نحن نأخذ جميع التقارير المرتبطة بالضحايا غير المسلحين على محمل الجد، وندرس كل واحد منها حال اطلاعنا عليه أو استلامه“، وفقاً للأناضول.

وشددت على أن وزارة الدفاع تطبق معايير صارمة في عملية الاستهداف وذلك لتفادي أو تقليل الضحايا من المدنيين في المقام الأول.

وأوضحت أن هذه المعايير تشمل تحليل المعلومات الاستخبارية المتوفرة ذات الصلة بالمنطقة المستهدفة، واختيار السلاح المناسب لتحقيق متطلبات المهمة، بهدف تقليل المخاطر والأضرار الجانبية، وبالأخص احتمال إيقاع الأذى بغير المسلحين.

من جانبه أكد مدير الشؤون الصحفية في البنتاغون جيف ديفيس، الجمعة، أن الطائرات الأمريكية لم تتعمد استهداف المدنيين في أطمة معتبراً إياها عملية دقيقة جداً، ينفذونها بعناية شديدة عند تحديد الطيارين لأهدافهم، دون المجازفة بضرب المدنيين ولو عن طريق الخطأ.

وأضاف في لقاء له مع وسائل الاعلام من مقر البنتاغون في العاصمة الأمريكية: ”عندما تكون هنالك دعاوى ذات مصداقية بأننا فعلنا هذا عن طريق الخطأ، فإننا سنحقق فيها“.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي قائلاً: ”نظل قلقين بشدة من أي تقرير يتعلق بالسقوط المحتمل لضحايا المدنيين“، لكنه لم يدلِ بأي تفاصيل جديدة عن الحادث.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التحالف الدولي ضد داعش، بتقديم تفسير وتحقيق ومحاسبة، بشأن استهداف قرية ”أطمة“ شمالي سوريا.

وأوضح بيان صادر عن الائتلاف، الخميس، أن عمل التحالف الدولي ضد داعش يجب أن يرتبط بإرادة حازمة، من أجل فرض منطقة آمنة تنهي سيطرة النظام السوري على الأجواء، كما تعطل بشكل فعّال قدرة التنظيمات والميليشيات الإرهابية على الحركة.

وقالت مصادر محلية في ”أطمة“ إن أكثر من 10 أشخاص بينهم مدنيون قتلوا في قصف جوي شنته طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف مساء الثلاثاء، واستهدف مبنى كان يستخدم كمعمل لتصنيع الأسلحة من قبل فصيل تابع للمعارضة السورية يدعى ”جيش السنّة“، وتم تدمير المبنى بالكامل.

وكانت الخارجية التركية نفت في وقت سابق إقلاع أي طائرات مقاتلة أو أخرى بدون طيار، من قاعدة ”إنجرليك“ الجوية، أو من أية قاعدة أخرى في تركيا، وتنفيذها غارة جوية على ”أطمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com