لبنان… حكومة متعطلة وعلاقات متوترة

لبنان… حكومة متعطلة وعلاقات متوترة

المصدر: بيروت – من جاد نعمة

لا يزال لبنان يعيش دوامة التعطيل الحكومي في ظل الشلل في مجلس النواب والشغور الرئاسي، ولم تستطع الدولة حتى اليوم ايجاد أي مخرج لأزمة النفايات التي يتم جمعها في أماكن غير مناسبة. وعلى وقع التحركات العونية، اجتمع أمس الخميس مجلس الوزراء برئاسة الرئيس تمام سلام لأكثر من ثلاث ساعات، وانتهت بـ“لا قرارات ولا موعد جديد للجلسة“.

وقال سلام في الجلسة: ”ما زلنا يا للأسف نعيش في دوامة التعطيل، الأمر الذي ينعكس عجزا في القدرة على اتخاذ القرارات في شأن الأمور الضاغطة، وأبرزها في الوقت الراهن موضوع النفايات والموضوع المالي المتعلق بالهبات والقروض التي يتعين إقرارها وكذلك بالرواتب وسندات الخزينة“، بحسب ما نقل عنه وزير الاعلام رمزي جريج بعد الجلسة.

توتر بين ”المستقبل“ و“الوطني الحر“

أما الساحة السياسية فشهدت بلوغ الاحتدام في العلاقة بين ”تيار المستقبل“ و“الوطني الحر“ ذروته، بعدما وصف الأخير ”المستقبل“ بـ“الداعشي“ في تحركاته الأخيرة في ساحة الشهداء، ما استدعى ردود فعل واسعة من قيادات ”المستقبل“ الذي أكدت مصادرها لـ“إرم“: أن ”غالبية النواب في التيار سبق وأخذوا قرارهم الشخصي بعدم انتخاب الجنرال ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبعد تحركاته الاستفزازية انسحبت الفكرة على شريحة أوسع“، متسائلة: ”كيف يمكننا انتخاب الحليف الاستراتيجي لايران في لبنان؟“.

غضب أهالي العسكريين

إلى ذلك، أثار استخدام علم ”داعش“ وتمزيقه في ساحة الشهداء من أنصار ”اليتار الوطني الحر“ غضب أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم ”الدولة الاسلامية“ في القلمون، واعتبر نظام مغيط شقيق المعاون اول الأسير ابراهيم مغيط ان ”ما حصل من حرق وتمزيق لأعلام تنظيم لدولة الإسلامية من من يدّعون انهم حاضنو المؤسسة العسكرية متناسين ان هناك تسعة عسكريين مخطوفين لدى التنظيم، محاولة استفزاز لتصفية العسكريين المخطوفين“ محملين عون مسؤولية أي تداعيات .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com