الزبداني.. جثتان من ”حزب الله“ لدى ”أحرار الشام“ ولا تقدم للنظام

الزبداني.. جثتان من ”حزب الله“ لدى ”أحرار الشام“ ولا تقدم للنظام

المصدر: بيروت - جاد نعمة

يرى مراقبون أن إعلام ”حزب الله“ اللبناني يحاول إظهار الزبداني السورية على أنها مدينة ”إرهابية“ وأن ”مَن يقاتل فيها هم من تنظيم الدولة الإسلامية“، في الوقت الذي تحتفظ المعارضة بجثتين لهما في المدينة.

ويروج هذا الإعلام لتقدم جنوب المدينة وشرقها، حيث أشارت قناة ”المنار“ إلى أن ”العمليات تركزت الاثنين شرقاً وتحديداً في حي المحطة، وتمت السيطرة على أبنية عدة هناك قرب مسجد الإمام علي، وعناصر من التكفيريين سلموا أنفسهم للجيش السوري“، بحسب المراقبين.

ونفت المعارضة السورية هذه الأخبار ووصفتها بـ ”الكاذبة“، حيث يقول الناشط السوري التيناوي: ”لا تزال الطريق طويلة أمام حزب الله للوصول إلى منطقة المحطة، أما مسجد الإمام علي فهو على طريق سرغايا بجانب حاجز غادة أبو شالة“، نافياً كل ”ما يشاع عن عمليات أسر لعناصر من حركة أحرار الشام، ووجود جثتين لعناصر حزب الله لدى أحرار الشام وإحداها تعود إلى المدعو علي كرار“.

ويروي الناشط لشبكة ”إرم“ الإخبارية تفاصيل المعارك في اليومين السابقين: ”في اليوم 38 من المعركة استطاع مقاتلو أحرار الشام تنفيذ عملية نوعية بعد تسلل عناصر حزب الله إلى أحد الأبنية في الحارة الغربية، فقام الثوار بدهم الموقع وقتل 20 عنصراً من حزب الله وجيش النظام ولجان الاسد، وسحبوا في هذه العملية الجثتين، وفي اشتباكات على محاور أخرى عجز الحزب عن سحب جثث مقاتليه“.

وأضاف: ”أما النظام فرد الاثنين بقذائف من دبابة متمركزة عند حاجز النقطة الثالثة، فضلاً عن وقوع عمليات قصف متبادلة بين مواقع الأسد بين النقطة الثالثة ونقاط خدام وحرش بلودان، ولم يمر اليوم من دون القصف الجوي“.

ويقول التيناوي: ”قصف النظام المدينة بأكثر من 20 برميلاً متفجراً وأسقط حاويتين متفجرتين و23 صاروخ أرض – أرض ومئات قذائف المدافع والدبابات“.

وأتت حرارة اشتباكات الاثنين بعد يوم أقل حدة، وشهدت المدينة في معظم محاور القتال الهدوء من دون تسجيل أي محاولات تقدم أو تسلل من عناصر الحزب وقوات النظام، لكن ذلك لم يمنع النظام من القصف الجوي والأرضي العنيف جدا، الذي ركز فيه النظام على الضربات الرضية بأكثر من 700 قذيفة مدفعية ودبابات وأكثر من 17 صاروخ أرض أرض، كما أسقطت المروحيات أكثر من 14 برميلاً استهدفت 4 منها الجبل الشرقي“، بحسب التيناوي.

وإلى ذلك، تحدثت اوساط قيادية في ”14 آذار“ لـ“إرم“ متسائلة عن سبب إصرار ”حزب الله“ على دخول الزبداني وقالت: ”لا وجود لداعش في المدينة، وإن تواجد بنسبة شبه نادرة فلا حاجة لكل هذه الضربات الجوية والبراميل المتفجرة للقضاء عليهم“.

واضافت: ”دخول الحزب إلى المدينة أشبه بعملية تطهير عرقي ضد السوريين لأن لا حجة لدخوله طالما لا يوجد تكفيريين في الداخل، وهو بهذه الخطوة يزيد العداء مع السوريين الذين يحمون اراضيهم من التدخل الخارجي الايراني وعلى المجتمع الدولي إدراك ذلك قبل تحول ابناء المدينة إلى دواعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة