”سجن العقرب“ يجدد السجال بين السلطات المصرية والهيئات الحقوقية

”سجن العقرب“ يجدد السجال بين السلطات المصرية والهيئات الحقوقية

المصدر: القاهرة - شوقي عصام

طالب مراقبون مصريون وحقوقيون، بضرورة إعادة النظر في الأوضاع الصحية والمعيشية ببعض السجون المصرية، وفتح أبواب السجون للزيارات المفاجئة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، وذلك لتحسين الأحوال الخاصة بالمساجين.

وتصاعدت الأزمات في الفترة الأخيرة بين الجهات الحكومية لاسيما المجلس القومي لحقوق الإنسان التابع للدولة ووزارة الداخلية، لتصل إلى ذروتها بعد وفاة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، د. عصام دربالة داخل سجن العقرب.

وأوضح مراقبون أن سجن العقرب أثار في الفترة الأخيرة أزمات بين الأجهزة الأمنية والمجلس القومي لحقوق الإنسان، بسبب تحسين أحوال المعيشة وتقديم الخدمات الصحية في ظل شكاوى تقدم بها مساجين للمجلس القومي، محملين إياه المسؤولية في التواصل مع الدولة لضبط هذه الأحوال التي يتضررون منها.

وقال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، جورج إسحاق، إنه على الرغم من الدور الذي قامت به وزارة الداخلية في تحسين أحوال المساجين داخل الكثير من السجون، ووصولهم إلى مستويات جيدة، إلا أن هناك سجونًا تقدمنا ضدها بتقارير تتضمن شكاوى المساجين حول الأحوال المعيشية والصحية بها.

ولفت ”إسحاق“ لـ“شبكة إرم“، إلى أن سجن العقرب من ضمن هذه السجون التي تدفعنا للعمل على تحسين الأوضاع الصحية للسجناء بها، وتقدمنا بطلبات للنيابة العامة كمجلس قومي لحقوق الإنسان بطلب زيارة له.

وقالت وزارة الداخلية، إن عصام دربالة كان مودعًا بسجن العقرب شديد الحراسة، على ذمة القضية رقم 408 لسنة 2015 بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وأنه قد شعر بحالة إعياء عقب عودته من إحدى جلسات المحاكمة، وبتوقيع الكشف الطبي عليه تبين أنه كان يعاني من ارتفاع بدرجة الحرارة وانخفاض بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر بالدم، وتم عمل الإسعافات الأولية اللازمة وأثناء نقله للمستشفى لتلقي العلاج حدث نزيف من الأنف وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية أدت إلى وفاته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com