وفاة قيادي إسلامي في سجن بالقاهرة

وفاة قيادي إسلامي في سجن بالقاهرة

القاهرة- قال مساعد وزير الداخلية المصرية لقطاع مصلحة السجون اللواء حسن السوهاجي، إن رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر الدكتور عصام دربالة، توفي أثناء احتجازه في أحد السجون بالقاهرة نتيجة ”حالة مرضية“ يعاني منها، فيما قالت الجماعة إنه توفي جراء منعه من العلاج.

ونفى السوهاجي عدم تقديم الرعاية الطبية لدربالة (58 عاما)، مبينا أن دربالة توفي في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وألقي القبض على دربالة في مايو الماضي، على ذمة تحقيقات في اتهامات موجهة له من بينها تولي قيادة جماعة أسست بالمخالفة للقانون، في إشارة للجماعة الإسلامية، والإنضمام إلى جماعة أخرى غير قانونية في إشارة إلى تحالف مؤيد للرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها، الأحد، إن دربالة توفي بعدما ”شعر بحالة إعياء عقب عودته من إحدى جلسات المحاكمة أمس“.

وأضافت الوزارة أنه ”بتوقيع الكشف الطبي عليه تبين أنه كان يعاني من ارتفاع بدرجة الحرارة وانخفاض بضغط الدم وارتفاع نسبة السكر بالدم، وعلى الفور تم عمل الإسعافات الأولية اللازمة، وأثناء نقله للمستشفى لتلقي العلاج حدث نزيف من الأنف وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية أدت إلى وفاته“.

وأشار بيان الوزارة إلى أن دربالة كان يعاني من مرض السكري وأصيب بجلطات في السابق.

بدوره، قالت الجماعة الإسلامية إن دربالة ”تم قتله في سجن العقرب بطرة بمنع العلاج عنه والذي أدى إلى دخوله في غيبوبة كاملة ما أفضى إلى وفاته“.

وأضافت الجماعة أنها ”تحمل الجهات السياسية والأمنية المسؤولية الكاملة عن استشهاده والذي يعد قتلا متعمدا“.

ودافعت الجماعة عن دربالة ونفت أن يكون ضالعا في أي أنشطة تدعو للعنف، وقالت إنه ”ساهم في الحفاظ على سلمية الثورة المصرية بما قدمه من إسهامات فكرية بارزة في هذا الصدد حيث قاد حملة واسعة تحت شعار لا للتفجير..لا للتكفير..لا لقتل المتظاهرين“.

وأشارت إلى أن دربالة سجن 25 عاما في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة شعبية العام 2011.

وسجلت جماعات لحقوق الإنسان أكثر من 100 حالة وفاة نتيجة ”إهمال طبي“ داخل السجون المصرية على مدى العامين الماضيين، في حين تنفي وزارة الداخلية المصرية ارتكاب أي إنتهاكات وتقول إنها تحقق في هذه المزاعم.

وقالت منظمة العفو الدولية، إن السلطات تفتح تحقيقات تفتقر للجدية في هذه الوقائع بهدف نزع فتيل الإنتقادات وحماية قوات الأمن من المسؤولية الجنائية أو المساءلة.

وكانت مصادر أمنية، قالت إن القيادي السلفي الجهادي مرجان سالم صاحب فتوى هدم الأهرامات، توفي الأربعاء الماضي في سجن العقرب شديد الحراسة بالقاهرة ”لأسباب طبيعية“.

وكان سالم مسجونا على ذمة قضية أمن دولة، بتهم من بينها تشكيل تنظيم مسلح والإشتراك بطريق الإتفاق والمساعدة في قتل مجموعة من عناصر الجيش والشرطة في سيناء.

وفي يونيو الماضي، قالت مصادر أمنية إن الإسلامي المتشدد نبيل المغربي الذي كان محتجزا على ذمة المحاكمة بتهم تتصل بتفجيرات منسوبة لتنظيم القاعدة توفي في ذات المستشفى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة