مصر.. الأحزاب تجدد الصراع على البرلمان

مصر.. الأحزاب تجدد الصراع على البرل...

معركة البرلمان القادم في مصر تجددت بين الأحزاب، فكل حزب يسعى لحصد الأغلبية، وأحزاب الشخصيات العامة تتبنى مواقف غامضة.

المصدر: القاهرة- من صلاح شرابي

تجدد الصراع السياسي بين الأحزاب السياسية المصرية، عقب افتتاح قناة السويس الجديدة بعد أن أصبح البرلمان القادم هو الخطوة التالية للأحزاب، لتشكيل مجلس النواب الجديد، الذي جاء في المرتبة الثالثة بخارطة الطريق التي أعلنت بعد ثورة 30 يونيو على لسان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك.

وبدأت الأحزاب في المشاورات حول عمل قائمة موحدة لخوض الانتخابات على 120 مقعدا مقرر انتخابها بنظام القوائم الأربع على مستوى العاصمة والمحافظات، كذلك 548 مقعدا بالنظام الفردي.

الوفد والتجمع

ويعكف حزب الوفد أعرق الأحزاب المصرية على اختيار مرشحيه الآن في ظل وجود تيار معارض لرئيس الحزب الحالي، الدكتور السيد البدوي، تحت مسمى ”تيار إصلاح الوفد“ الذي يقوده مجموعة من أعضاء الهيئة العليا السابقين المحسوبين، إلا أن ذلك لن يكون عائقاً أمام العملية الانتخابية.

ويعقد حزب التجمع برئاسة سيد عبدالعال مشاورات حالية مع الأحزاب، لاختيار أفضل العناصر، فيما يعكف حزب المصريين الأحرار الذي أسسه المهندس نجيب ساويرس، لضم شخصيات عامة تخوض الانتخابات القادمة تحت لوائه، فيما يعد قرار حزب التيار الشعبي ”تحت التأسيس“ الذي أسسه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، بمقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة مفاجأة للأوساط السياسية والشعبية، معللاً ذلك بالاعتراض على القوانين المنظمة للعملية الانتخابية.

مواقف متناقضة

بينما أعلن حزب الكرامة ”الحزب السابق لحمدين صباحي“ خوضه الانتخابات البرلمانية القادمة على المقاعد الفردية فقط، بحسب ما جاء على لسان محمد سامي رئيس الحزب، بينما أكد على تأجيل موقف الحزب من مقاعد القوائم، لحين بحثها مع الأحزاب الأخرى المتوافقة مع الكرامة في الأفكار والمبادئ، وهو ما يعد موقفاً متناقضاً لأنصار صباحي في الحزبين.

حزب البرادعي ”غامض“

وأعلن حزب الدستور الذي أسسه الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدم اتخاذ موقف محدد بشأن الانتخابات، في الوقت الذي يتجه فيه لخوضها على المقاعد الفردية فقط، دون المشاركة في القوائم، إلا أن الأمر لم يتضح حتى الآن.

كما بدأ حزب ”مستقبل وطن“ في الاستعداد للمعركة الانتخابية بعد أن عقد لقاءات اليوم مع عدد من مرشحيه للانتخابات البرلمانية، لبحث سبل دعمهم، في الوقت الذي أعلن فيه تيار الاستقلال استعداده للانتخابات، ورفضه لخوض الانتخابات مع قائمة ”في حب مصر“ التي يشكلها شخصيات عامة لخلق أكبر قدر من التوافق، لخوض الانتخابات بقائمة موحدة.

ويأتي كل هذا الحراك السياسي، قبل الإعلان الرسمي عن موعد إجراء الانتخابات، لأن الأحزاب ترى عدم كفاية المدة بين الإعلان الرسمي وإجراء الانتخابات والذي غالباً لا يزيد عن شهر وهو ما يعتبرونه فترة غير كافية، فلذلك يعمل الجميع على التحرك من الآن، لتبقى إنشاء قائمة وطنية موحدة مكانك سر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com