كيري يجتمع بلافروف تزامنا مع مبادرة إيرانية بشأن سوريا

كيري يجتمع بلافروف تزامنا مع مبادرة إيرانية بشأن سوريا

أبوظبي – قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية جون كيري سيجتمع مع نظيره الروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء على هامش اجتماع إقليمي في ماليزيا.

وأضاف المسؤول أن كيري ولافروف ”سيناقشان سلسلة من القضايا محل الاهتمام المشترك.“

ووصل كيري إلى ماليزيا لحضور اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وكان كيري قد عقد محادثات ثلاثية في دولة قطر مع لافروف ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير لمناقشة الأزمة السورية يوم الاثنين.

وتحاول روسيا العمل على التقريب بين الحكومة السورية ودول المنطقة بما فيها السعودية وتركيا لتشكيل تحالف لمحاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، بينما يسعى كيري ودول الخليج إلى إقناع موسكو بالتخلي عن دعمها لنظام الأسد.

ويأتي هذا اللقاء الروسي الأمريكي فيما تشير المصادر الإيرانية إلى أن الجانب الإيراني سوف يطرح مبادرة لـ ”حل الأزمة في سوريا“.

وتقول المصادر إن هذه المبادرة الإيرانية ”ترتكز على أربع نقاط: الوقف الفوري لإطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتعديل الدستور بما يحفظ حقوق المجموعات العرقية والطائفية، وإجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين“.

ودعمت روسيا وإيران الرئيس السوري بشار الأسد عسكرياً ومالياً خلال السنوات الأربع للصراع الدائر في سوريا.

وتطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول الخليج الأسد بالتنحي عن منصبه.

وتزامنا مع المشاورات الأمريكية الروسية في ماليزيا يلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم بمسؤولين إيرانيين وروس في طهران، في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع المستوى عقب التطورات الإقليمية والدولية، خاصة بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران ودول الغرب واجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد يوم الاثنين في الدوحة.

ونقلت وكالة (سانا) السورية أن ”المعلم بحث مع ممثل الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزيرالخارجية ميخائيل بوغدانوف في طهران سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأضافت الوكالة أن ”المعلم استعرض مع بوغدانوف نتائج اللقاءات التي أجراها الجانب الروسي مع دول مجلس التعاون الخليجي“.

وأشارت الوكالة إلى أنه تم ”التركيز على ضرورة السعي المشترك لتنفيذ مباردة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن اقامة تحالف اقليمي لمكافحة الإرهاب انطلاقاً من التزام دول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة“.

يذكر أن الرئيس الايراني حسن روحاني صرح أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الكبرى سيوفر ”مناخا جديدا“ لتسوية الازمات الاقليمية خصوصا في اليمن وسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com