محللون: تصريحات كريستي بشأن تسليح العرب دعاية انتخابية

محللون: تصريحات كريستي بشأن تسليح ا...

أستاذ دراسات دولية يشير إلى أن ما يتحدث عنه المرشح الأمريكي هو ما يحصل بالفعل على أرض الواقع، لأنه ليس هناك مشاركة فعلية لواشنطن في المنطقة.

عمّان- اعتبر محللون سياسيون وعسكريون أردنيون أن تصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية، كريس كريستي، بشأن تسليح بعض الدول العربية بدلا من إرسال الجنود الأمريكيين لقتال تنظيم داعش، ما هو إلا ”دعاية انتخابية“ تعيد إنتاج سياسة أوباما في الانسحاب التدريجي من المنطقة.

وكان كريستي قال لشبكة CNN: ”علينا النظر إلى النجاحات التي يحققها حلفاؤنا في المنطقة، حيث أن البديل الأول والمفضل بالنسبة لي عوضا عن إرسال جنود أمريكيين إلى أرض المعركة، هو تسليح الأردنيين والمصريين والإماراتيين والسعوديين“.

وقال أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية (حكومية)، حسن المومني، في تصريح صحافي إن ”تصريح كريستي ليس بجديد، فإدارة أوباما اتبعت في سياساتها الانسحاب التدريجي من المنطقة، واعتمدت على حلفاء محليين في حربها مع داعش، وما تحدث عنه المرشح الأمريكي هو ما يحصل بالفعل على أرض الواقع لأنه ليس هناك مشاركة فعلية لأمريكا“.

ولم يستبعد المومني أن تتغير السياسة الأمريكية في المنطقة ”حال حدوث أي تطورات تلامس مصالحها، ما يستدعي تدخلها المباشر“.

واتفق المحلل السياسي عامر السبايلة مع وجهة نظر المومني، مضيفا إليها أن ”الدور الأمريكي يقتصر على التدريب والدعم اللوجستي والاستخباراتي وما تشهده المنطقة بالنسبة لحلفائها هو حرب بالوكالة“.

بدوره، شدد المحلل العسكري فايز الدويري على أن تصريحات كريستي ما هي إلا ”رسائل انتخابية موجهة للشارع الأمريكي، والأمر المنطقي أن الدول العربية تسعى لحماية أمنها الوطني، وهذه الدول حريصة على أمنها داخل حدودها الوطنية، وخارج حدودها الوطنية يحتاج إلى تنسيق، والتنسيق يحتاج إلى توجيه أمريكي“.

من جانبه، قال اللواء العسكري المتقاعد والطيار المقاتل مأمون أبو نورا، إن ”كثرة السلاح لا تربح المعركة، لأن الدول التي ذكرها كريستي ليست هي من تحارب، والأولى لأمريكا أن تسلح الجيش الحر في سوريا والسنة في العراق“.

يشار أن الأردن عضو في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية منذ آب/ أغسطس الماضي، لمواجهة داعش في سوريا والعراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com