إدخال شاحنات محملة بالوقود القطري من مصر إلى غزة

إدخال شاحنات محملة بالوقود القطري م...

محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت عن العمل الأسبوع الماضي بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، نظرا لانتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور.

غزة – دخلت شاحنات محمّلة بالوقود القطري، اليوم الثلاثاء، من الجانب المصري إلى قطاع غزة. وقال نظمي مهنا مدير دائرة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، لـ“الأناضول“، إن السلطات الإسرائيلية، سمحت اليوم بإدخال شاحنات محملة بالوقود القطري، (لم يبين عددها) من مصر عن طريق معبر العوجا (معبر مصري تجاري حدودي مع إسرائيل)، ومن ثم نقله إلى معبر كرم أبو سالم، (المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة).

وأضاف مهنا أن ”نحو 200 ألف لتر من الوقود القطري دخلت قطاع غزة اليوم من أصل 10 ملايين لتر من الوقود القطري والتي تتواجد في ميناء السويس المصري منذ أكثر من عامين“.

ولم يوضح مدير الدائرة فيما إذا سيستمر إدخال الشاحنات المحملة بالوقود خلال الأيام المقبلة
وكان عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة والموارد الفلسطينية، قال في وقت سابق لوكالة الأناضول، إنّ نحو 10 ملايين لتر من ”السولار الصناعي“، اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، والمتوقفة عن العمل سيتم إدخالها من الجانب المصري، في وقت لم يحدده.

وأضاف أنه سيتم إدخال الكمية التي تبقت من إجمالي منحة الوقود التي قدمتها قطر قبل عامين، وتكفي لتشغيل المحطة لنحو 40 يوماً، وتعمل على التخفيف من المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة.

وتأتي هذه الكمية ضمن ما تبرعت به قطر في العام 2012 بباخرة محمّلة بـ 25 ألف طن من الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة
ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، توفر ”إسرائيل“ منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات (خاصة بمدينة رفح)، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تتوقف بين فينة وأخرى عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، 60 ميغاوات.

وتوقفت الأسبوع الماضي، محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، وذلك بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، نظرا لانتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور، والتي تتضمن خصم حكومة التوافق الفلسطينية لجزء من الضرائب المفروضة على سعر الوقود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com