عام على فاجعة الإيزيديين والأكراد يستذكرون المأساة

عام على فاجعة الإيزيديين والأكراد ي...

يجري العمل على إصدار تشريع خاص بهذه المجزرة وتوصيفها واستحقاقاتها التاريخية والقانونية.

توعّد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الإثنين، بإنزال أشد العقوبات بحق كل من مارس انتهاكات بحق الإيزيديين في جبل سنجار (شنكال)، مشدداً على ضرورة عدم جعل هذه القضية حرباً بين الأديان والقوميات وأخذ الثأر بشكل عشوائي من المجرمين، فيما يستذكر الأكراد في العالم هذه المأساة على شكل مسيرات واجتماعات.

وقال البارزاني في كلمة له خلال احتفالية بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط قضاء سنجار، جرت في محافظة دهوك إن ما حدث في سنجار هو استمرار لسلسة الإبادات الجماعية التي تعرض لها الكرد، مشيراً إلى أن الإيزيديين هم أيضاً ضحية هويتهم وديانتهم الكردية.

وتعهد البارزاني بمعاقبة المجرمين الذين مارسوا الانتهاكات والجرائم بحق الإيزيديين بشدة، داعياً إلى عدم أخذ الثأر بشكل عشوائي من المجرمين وضرورة احترام القانون.

وأضاف البارزاني: ”لا نريد أن نجعل هذه القضية حرباً بين الأديان والقوميات“، مؤكداً على الأخوة العربية الكردية والقوميات والأديان الأخرى.

unnamed (2)

وأكد أن كافة منطقة سنجار ستتحرر خلال الفترة المقبلة، مشيراً الى أن عملية التحرير تأتي ضمن عمليات كبرى في سنجار ومناطق مجاورة لها تشترك فيها، إضافة إلى قوات البيشمركة، القوات العراقية ومساندة قوات التحالف الدولي“. 

في ذات الإطار، قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، خلال حفل تأبيني شهده البرلمان العراقي، إن درس جريمة سنجار والاعتداء على أبناء الطائفة الإيزيدية يعدّ منهجاً جديداً لكل المصلحين والمخلصين، مضيفاً: ”نحن نحاول إنصافهم والتضامن معهم“.

وأكد أنه يجري العمل على إصدار تشريع خاص بهذه المجزرة وتوصيفها واستحقاقاتها التاريخية والقانونية وما يترتب على ذلك من مهام تناط بالجهات التنفيذية.

وشدد الجبوري على أن الإسلام بريء من كل ما تحاول داعش أن تعلّقه عليه من أفعال وتصرفات وجرائم، معتبراً أن التعايش الذي احتضن المسلمين والإيزيديين طوال مئات السنين هو أوضح دليل وبرهان على ذلك، موضحا أن حل مشكلة سنجار تبدأ من تحرير نينوى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com