موالون لابن رئيس حكومة الأسد: دع الشيشة واحمل بندقية!

موالون لابن رئيس حكومة الأسد: دع ال...

يبدو أن أول ضحايا "معركة الجنسية" هو ابن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الذي ظهر في صورة وهو يجلس بكسل في مقهى ويدخن الشيشة.

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

”الجنسية السورية هي لمن يدافع عن سوريا لا لمن يعيش فيها“. جملة وردت في خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير، سرعان ما تلقفها الموالون له وأخذوا في تقييم السوريين على أساسها.

ويبدو أن أول الضحايا هو ابن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الذي ظهر في صورة وهو يجلس بكسل في مقهى ويدخن الشيشة.

72fe118c-9803-4e75-a90c-b2bc13d20b77

وطالب الموالون للاسد بسحب الجنسية السورية منه كونه ”لا يقاتل“ بل يجلس ويدخن في المقاهي بينما هناك المئات من السوريين ممن يضحون بأرواحهم في سبيل سوريا، علما أن الموالين عادة ما يربطون بين الدفاع عن النظام وبين الدفاع عن سوريا.

ولأاجل عقد مقارنة تبرر مطلبهم، وضع الموالون وإلى جانب صورة ابن رئيس مجلس الوزراء السوري، صورة يعرب زهر الدين، بالزي العسكري، بقصد أنه ”يستحق الجنسية السورية“ كونه يقاتل إلى جانب النظام ”ولا يشرب الشيشة“.

ويعرب، هو ابن للعميد عصام زهر الدين الذي يقاتل المعارضة السورية منذ بداية الأزمة إلى الدرجة التي يقال عنه فيها ”إنه أسديٌّ أكثر من آل الأسد أنفسهم!“.

www.southlebano

وسبق لابن رئيس مجلس الوزراء السوري، أن هاجم المجتمع السوري، بشكل عام، معبراً عن تعاطفه الكبير مع ”تعب“ أبيه الذي ”يتحمل مشقات العمل“ ويتعرض ”لكثير من عمليات الاغتيال“، وينتهي إلى أن كثيرا من ”الشعب السوري ما بيستاهل (لا يستحق) تعب أبيه“.

وهذا التصريح أثار السوريين، معارضةً ونظاماً، لأن ابن الحلقي ”أهان“ من خلاله مجتمعه تعبيرا منه عن حبه لأبيه، الذي يبدو أنه أكثر من تقديره وحبه لأبناء بلده.

ومن المرجح أن تستمر معركة الجنسية وتتفاقم في سوريا، وتقول بعض التعليقات، إن ”حرب الجنسيات“ بدأت في سوريا، وثمة من سيمنحها، وثمة من سيُحرم منها.

وذهب بعض السوريين إلى حد المطالبة من جهات حقوقية دولية إلى التدخل للحد من تزايد هذه النزعة التي ستعزز الانقسامات السورية، لا سيما وان ذهنية النظام السوري قد كرست عبر عقود لقاعدة تفيد أن ما يقوله الرئيس، الأب أو الابن، هو أقرب إلى ”المقدس“.

ابن-الحلقي

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com