وزير الدفاع التونسي: السلاح المستعمل في الإرهاب قادم من ليبيا

وزير الدفاع التونسي: السلاح المستعم...

الحرشاني، يقول إنه لا وجود لجدار عازل بين تونس وليبيا، وما يتمّ بناؤه الآن، ليست سوى حواجز رملية لحماية البلاد من ظاهرة تهريب السلاح من ليبيا.

المصدر: تونس- محمد رجب

قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، ”إنّ السلاح الذي تمّ استعماله عمليتي بادرو وسوسة الإرهابيتين والجبال الغربية على الحدود التونسية الجزائرية تمّ جلبه من ليبيا في سيارات“.

وأضاف الحرشاني، خلال مشاركته في اليوم الإعلامي لإطلاق المخطط التنموي 2016-2020، متحدّثاً عن الساتر الترابي الذي يتم تشييده قريباً من الحدود التونسية الليبية، والذي أثار جدلاً واسعاً في تونس، كما في ليبيا ”لا وجود لجدار عازل بين تونس وليبيا، وما يتمّ بناؤه الآن، ليست سوى حواجز طبيعية (رملية) لحماية البلاد من ظاهرة تهريب السلاح من ليبيا“.

ويتواصل على الحدود الجنوبية لتونس بناء ساتر ترابي بطول 200 كيلومتر، تمّ إقراره من طرف حكومة الحبيب الصيد، وذلك ”بهدف صدّ الإرهاب وإيقاف نزيف التهريب الذي ينخر الاقتصاد التونسي.“.

وأوضح وزير الدفاع التونسي، ردّاً على بعض الانتقادات حول بناء الجدار، أنّ: ”هذا الإجراء، والمتمثل في بناء الحواجز الطبيعية بين الدول بغاية التصدّي لخطر ما، معمول به من طرف دول غربية.“، مضيفاً ”توجد حواجز بين فرنسا وكل من سويسرا وألمانيا.“

unnamed (3)

حكومة طرابلس تنتقد

وكانت حكومة طرابلس، غير المعترف بها دولياً، أعربت عن انتقادها لبناء ”جدار عازل“ بين تونس وليبيا، دون التشاور معها، داعية الحكومة التونسية إلى التنسيق والتفاوض معها قبل تشييد الجدار.

وشدد الحرشاني، على أنّ هذا الساتر الترابي ”يهدف أساساً إلى مساعدة المجهود المبذول من قبل القوات العسكرية والأمنية لمكافحة الإرهاب ومنع دخول السلاح إلى تونس، من ليبيا.“، مضيفاً أنّ هذه الإجراءات التي تمّ اتخاذها ”غير قادرة لوحدها على مكافحة الإرهاب.“، مؤكداً على ”ضرورة تلازم العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، مع محاربة الإرهاب والتهريب بكل الوسائل والإمكانيات وذلك لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة، والدخيلة على مجتمعنا.“

وكانت تونس، خلال الشهرين الأخيرين، مسرحاً لعمليتين إرهابيتين، في متحف باردو، ومدينة سوسة السياحية، أوقعتا أكثر من خمسين ضحية، وأكثر من خمسين جريحاً، وكان تأثيرهما كبيراً على السياحة التونسية بعد مغادرة أكثر من ألفي سائح النزل التونسية.

وعقب علمية سوسة الإرهابية، التي راح ضحيتها 30 سائحاً بريطانياً، حثّت الخارجية البريطانية رعاياها من السياح، في تونس، مغادرة البلاد لاحتمال وقوع ”هجوم إرهابي آخر“. وقال وزير الخارجية البريطانية، فيليب هاموند: ”لا يوجد مؤشر على تهديد محدد أو وشيك، لكنّ الوزارة تنصح البريطانيين بعدم التوجه إلى تونس إلا في حالات الضرورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com