الطيبي يصف المستوطنين بـ "الدواعش"

الطيبي يصف المستوطنين بـ "الدواعش"

العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي يقول إن هناك "دواعش" من اليهود يحرقون الأطفال الفلسطينيين.

رام الله- أكد العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، في معرض تعقيبه على مقتل الرضيع الفلسطيني، علي سعد دوابشه، حرقاً على يد مستوطنين، أن هناك ”دواعش“ من اليهود يحرقون الأطفال الفلسطينيين.

وأوضح ”الطيبي“، العضو في القائمة العربية المشتركة ”هذا هو الطفل الفلسطيني الثاني (الأول هو محمد أبو خضير) الذي يقتل حرقاً من قبل جماعات المستوطنين في غضون عام واحد، ويمكن القول إن هناك ”دواعش“ من اليهود يعيثون فساداً في الأرض الفلسطينية، ويحرقون الأطفال الفلسطينيين دون رادع أو محاسبة“.

وعلى صعيد آخر، شدَّد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، على ضرورة محاسبة المتورطين في إعدام الرضيع الفلسطيني، مطالباً بعدم ”التهاون“ مع أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد، في بيانٍ لها: ”ندعو إلى تحمل المسؤولية الكاملة والتطبيق الفاعل للقانون وعدم التهاون مع أعمال عنف المستوطنين“.

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن مافعله المستوطنون هو ”عمل إرهابي بكل معنى الكلمة“.

وقال نتنياهو في بيان: ”إنه عمل إرهابي بكل معنى الكلمة“، مشيراً إلى أنه أصدر الأمر ”لقوات الأمن من أجل استخدام كل الوسائل التي بتصرفها من أجل توقيف المسؤولين وإحالتهم أمام القضاء“.

ومن جهته، صرَّح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، في بيانٍ له اليوم، أن ”مقتل الطفل الفلسطيني عمل إرهابي“، زاعماً: ”لن نسمح لإرهابيين بالتعرض لحياة فلسطينيين“، وهو ما وصفه النشطاء الفلسطينيون عبر مواقع التواصل بأنه محاولة جديدة للكذب والتملص من دماء الفلسطينيين وتحميل المسؤولية لمجهولين.

وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الصهيونية، في حديث لها اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال استنفر آلاف الجنود في الضفة الغربية والقدس، ونشر العديد من الحواجز في منطقة نابلس تخوفاً من مواجهات مع الفلسطينيين بعد ما حدث في قرية دوما.

واستشهد الرضيع، فجر الجمعة، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com