تونس: مستعدون للتفاعل مع سوريا إذا أعادت سفيرها

تونس: مستعدون للتفاعل مع سوريا إذا...

وزير الشؤون الخارجية التونسية، يؤكد أنّ بلاده "لا تتلقّى تعليمات من أحد في رسم سياستها الخارجية".

المصدر: تونس – محمد بن رجب

أكد الطيب البكوش، وزير الشؤون الخارجية التونسية، أنّ تونس ”لا تتلقّى تعليمات من أحد في رسم سياستها الخارجية“، تعليقاً على تضارب قرار إعادة العلاقات مع سوريا مع موقف الجامعة العربية الذي أوصى بوقف العلاقات الدبلوماسية وغلق السفارات العربية بسوريا، ومع الرافضين لهذا القرار في الوقت الحالي على الأقل، في انتظار أن تتضح الصورة كاملة.

وقال البكوش، في ندوة صحفية، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، في اختتام الندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية الدائمة والقنصلية التونسية المعتمدة بالخارج، إنّ: ”تسعة دول عربية لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا ولم تغلق سفاراتها بدمشق.“ .

وأوضح الوزير التونسي إلى أنه ”تمّ إرسال قنصل عام إلى سوريا منذ انطلاق عمل الحكومة الحالية، منذ ستة أشهر.“، في إشارة إلى أنّ الأمر بقي سرّاً، ولكن الخبر شاع في الفترة الأخيرة بعد الإعلان عن الحركة الدبلوماسية الأخيرة بتسمية سفراء وقناصل عامين جدد لتونس في الخارج، وقد أوضحت الحركة الدبلوماسية أنّه تمّ تعيين قنصل عام جديد بسوريا.

وأضاف البكوش، أنه ”إذا طرحت سوريا عودة سفيرها إلى تونس سنتفاعل معها.“.

في مقر الوزارة

وحول الدبلوماسية التونسية في ليبيا، قال البكوش: ”القنصلان العامان في ليبيا يعملان بكل من طرابلس وبنغازي يعملان حالياً بشكل مؤقت في مقر وزارة الخارجية إلى حين استقرار الوضع هناك.“.

وأضاف وزير الشؤون الخارجية التونسية، أنّ ”التمثيل الدبلوماسي التونسي في ليبيا كان في مدينة البيضاء إلاّ أنّ السلطة الشرعية المعترف بها دولياً هناك، أكّدت أنها لا تستطيع ضمان سلامة البعثة فتمّ نقلها إلى طرابلس، حيث تبيّن أنّ السلطات هناك لا تستطيع ضمان أمن البعثة أيضا فتمّ إغلاق القنصلية مؤقتاً.“.

البغدادي شأن ليبي

وحول موضع البغدادي المحمودي الذي حكم عليه قبل يومين بالإعدام، وكان تمّ سلّمته تونس إلى ليبيا، في يونيو 2012، أوضح الطيب البكوش أنّ ”محاكمة المحمودي شأن ليبي لا دخل فيه للحكومة التونسية.“.

وأكد مبروك كورشيد، عضو هيئة الدفاع عن البغدادي المحمودي في تونس، أنّ الهيئة قررت رفع قضية عدلية ضد حكومة الترويكا، ورئيسها حمادي الجبالي وكل من سيكشف عنه البحث، بسبب تسليم البغدادي المحمودي إلى ”جهة ليبية مشبوهة بطريقة غير قانونية.“.

وكان تونس قطعت علاقاتها مع سوريا منذ فبراير 2012، احتجاجاً على قمع الرئيس بشار الأسد للاحتجاجات في المدن السورية.

وتعتبر تونس من أكثر البلدان المصدّرة للمقاتلين إلى سوريا، حيث تشير التصريحات إلى التحاق نحو ثلاثة آلاف تونسي بتنظيم ”داعش“ في سوريا والعراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com