المعارضة السورية توسع استهدافها لمسقط رأس الأسد – إرم نيوز‬‎

المعارضة السورية توسع استهدافها لمسقط رأس الأسد

المعارضة السورية توسع استهدافها لمسقط رأس الأسد

المصدر: دمشق – إرم

أصدر المكتب الإعلامي التابع لـ ”جيش الفتح“ في شمال سوريا، مساء الأحد، بياناً حول بدء استهداف القرداحة والمناطق المجاورة لها بالقصف.

وتزامن ذلك مع إطلاق كتائب معارضة إسلامية وابلاً من صواريخ الغراد على مدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد في ريف اللاذقية، وحققوا إصابات مباشرة، حسبما أكده ناشطون.

وجاء في بيان ”جيش الفتح“، الذي تلقت شبكة ”إرم“ الإخبارية نسخة منه، إنه ”مع تعنُّت النظام النصيري الأسدي والميليشيات الإيرانية وإصرارهم على المزيد من المجازر بحق أهلنا في الزبداني، فإننا في جيش الفتح نعلن عن توسيع دائرة الرد لتشمل الفوعة وكفريا، واليوم القرداحة والمناطق المجاورة“.

وأوضح البيان بأن ذلك سيكون ”بإمطار القرداحة والمناطق المجاورة لها بوابل الصواريخ وحمم النار لتذوق القرى العلوية وبال ما اقترفته أيدي نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني في المنطقة“.

وأشار البيان إلى أن ”دائرة الاستهداف ستوسَّع شيئاً فشيئاً؛ حتى سعود نظام الأسد والميليشيا المذكورة إلى رشدهم“.

وللتخفيف من الهجمة العنيفة على الزبداني، قامت حركة ”أحرار الشام“، و“جبهة النصرة“ (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، و“الفرقة الأولى الساحلية“، وكتائب أخرى، بفتح جبهة جديدة للسيطرة على مواقع النظام في جبل التركمان بريف اللاذقية.

وفي هذا السياق، تمكن مقاتلو ”الفرقة الساحلية“ من تدمير مدفع عيار 57 تابع لقوات الأسد متمركز على برج تلا في جبهة كفرية بجبل التركمان بعد استهدافه بصاروخ ‫‏تاو مضاد للدروع.

كما أكد المكتب الإعلامي لـ ”الفرقة الساحلية“ أن المقاتلين استهدفوا تجمعات قوات النظام على تلة الكنديسية على جبهة بيت ملك بمدفع 37، كما استهدفوا مراكز النظام في بلدة البهلولية بصواريخ الغراد، وذلك ضمن حملة ”نصرة أهلنا في ‏الزبداني“، الواقعة في ريف دمشق الغربي، والتي تعرضت لنحو 500 غارة جوية نفذها طيران النظام الحربي، وأكثر من 100 برميل متفجر ألقاها الطيران المروحي خلال عشرين يوماً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com