داعش يفجر صوامع جنوب كوباني ويندحر بالحسكة – إرم نيوز‬‎

داعش يفجر صوامع جنوب كوباني ويندحر بالحسكة

داعش يفجر صوامع جنوب كوباني ويندحر بالحسكة

المصدر: إرم - كوباني

فجر تنظيم داعش بعد ظهر اليوم الأحد، صوامع بلدة صرين جنوب كوباني/ عين العرب بريف حلب الشرقي شمالي سوريا، مع استمرار الاشتباكات العنيفة في عدد من النقاط من محيط البلدة.

وأكد الناطق الإعلامي بإسم ”غرفة عمليات بركان الفرات“، شرفان درويش، في تصريحات صحفية هذا المساء، أن ”داعش“ فجر صوامع صرين، وسط انهيار كامل للبرج وسط الصوامع.

وأضاف درويش، أن الاشتباكات العنيفة لا زالت مستمرة في عدد من النقاط داخل وأطراف البلدة، حيث أحبط المقاتلون الأكراد هجوماً لـ“داعش“ بسيارة مفخخة داخل البلدة، حيث قامت القوات الكردية باستهدافها من بعيد، وتفجيرها قبل أن تصل إلى هدفها.

وكانت القوات الكردية قد دخلت البلدة ليلة أمس وسيطرت على مركز البلدة بالكامل، مع استمرار الاشتباكات في الصوامع الواقعة شمال البلدة، وعدد من النقاط في محيطها، أسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي التنظيم.

وأعلنت ”غرفة عمليات بركان الفرات“ سيطرتها على كامل البلدة، بعد منتصف الليلة الماضية، مع استمرار الاشتباكات في محيطها وحول صوامعها.

طرد ”داعش“ من 90% من الحسكة

وفي محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، تمكن المقاتلون الأكراد من طرد ”داعش“ من حي النشوة الغربية في جنوب المدينة، وبهذا يكونوا قد تمكنوا من السيطرة على 70 بالمئة من المدينة التي استولى تنظيم ”داعش“ سابقاً على أجزاء واسعة منها.

وقال مدير ”المرصد السوري لحقوق الانسان“ رامي عبد الرحمن: ”سيطر المقاتلون الأكراد بشكل كامل اليوم على حي النشوة الغربية، وهم يوسعون بذلك سيطرتهم في المدينة ضد ”داعش“ وعلى حساب قوات النظام“.

وقال عبد الرحمن، من مقره في بريطانيا، إن ”وحدات حماية الشعب الكردية تسيطر حالياً على سبعين في المئة تقريباً من مدينة الحسكة، بينما يسيطر النظام على حوالى عشرين في المئة، وتنظيم ”داعش“ على عشرة في المئة“، مشيراً إلى أن الأكراد كانوا يسيطرون قبل هذه المعركة الاخيرة على أقل من نصف المدينة، بينما القسم المتبقي كان بين أيدي القوات النظامية والمسلحين الموالين لها“.

وقد تمركز الأكراد خلال المعركة في مناطق في وسط المدينة كانت تحت سيطرة قوات النظام التي أضطرت الى إخلائها لضرورات المعركة، بحسب عبد الرحمن.

وباتت وحدات حماية الشعب الكردية تتواجد في مناطق في شمال وغرب ووسط وجنوب المدينة، بينما تقاتل قوات النظام في حي غويران الجنوبي ولها مراكز أمنية وحكومية في وسط المدينة، بينما بات تنظيم ”داعش“ الإرهابي ”محاصراً“ في أحياء صغيرة في الجهة الجنوبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com