معارضة سوريا تتوحد سياسيا لاستئناف محادثات السلام – إرم نيوز‬‎

معارضة سوريا تتوحد سياسيا لاستئناف محادثات السلام

معارضة سوريا تتوحد سياسيا لاستئناف محادثات السلام

القاهرة – أعلن كل من الائتلاف السوري الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير أنهما بعد يومين من اجتماعات مشتركة لهما في العاصمة البلجيكية بروكسل ”توصلا إلى رؤية سياسية مشتركة تمهد لاستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة“.

وقالت بيانات مشتركة للطرفين اليوم الجمعة ”إن المحادثات تركزت حول مناقشة أوضاع شعبنا والهجمة التي يتعرض لها ومواجهتها عبر جهد وطني مشترك يجمع قوى الثورة والمعارضة السورية، من خلال رؤية مشتركة تمهد لاستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة ”.

وأضافت ”لقد توصل الطرفان إلى خارطة طريق لإنقاذ سورية تضم المبادئ الأساسية للتسوية السياسية، على أن تتم المصادقة عليها من قبل مرجعياتهما، وتدعو الوثيقة إلى تنفيذ ”بيان جنيف“ ( حزيران/يونيو 2012) بدءاً بتشكيل ”هيئة الحكم الانتقالية“ التي تمارس كامل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، بما فيها كافة سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية على وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة، والتي تشمل الجيش والقوات المسلحة وأجهزة وفروع الاستخبارات والأمن والشرطة“.

وقد تضمنت المباحثات الاتفاق على بعض النقاط وهي أن يدين الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية استهداف النظام بشكل مروّع المدنيين العزل في كافة المدن والبلدات السورية باستخدام البراميل المتفجرة والصواريخ، ويؤكدان على مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في وقف أعمال الإبادة وجرائم القتل التي يتعرض لها شعبنا، واتخاذ الإجراءات التي تضمن الحماية الكاملة للمدنيين.

وأن يعرب الطرفان عن إدانتهما لأعمال الإرهاب التي يقوم بها تنظيم ”داعش“ وحزب الله الإرهابي والميليشيات الطائفية والتدخل العسكري الإيراني إلى جانب النظام، ويؤكدان التزامهما بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره بما فيها الجهات التي نص عليها قرار مجلس الأمن .2170
وأن يجدد الطرفان تأكيدهما على أن الحل السياسي في سورية يكون من خلال عملية سياسية يتولاها السوريون بأنفسهم برعاية الأمم المتحدة على أساس تطبيق البيان الصادر عن مجموعة العمل لأجل سورية بتاريخ 30 حزيران / يونيو 2012 بكامل بنوده، واستناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يفضي إلى تغيير النظام السياسي الحالي بشكل جذري وشامل، ويشمل ذلك رأس النظام وكافة رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية.

وإذ يطالب الطرفان الأمم المتحدة، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ودول مجموعة العمل لأجل سورية، بالعمل بجدية لاستئناف مفاوضات جنيف، فإنهما يؤكدان سعيهما لتوحيد رؤية قوى الثورة والمعارضة السورية حول الحل السياسي في سورية، والتشاور مع كافة القوى السياسية والثورية والميدانية، للوصول إلى موقف سياسي جامع ومشترك.

وسيواصل الطرفان، في إطار المشاركة المتساوية والفعالة، بذل كافة الجهود للتعريف بخارطة الطريق لإنقاذ سورية ومبادئ التسوية السياسية لدى كافة الدول والقوى الفاعلة في الأزمة السورية لحثهم على دعمها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com