تركيا تحارب داعش لإقامة منطقة آمنة تحجم نفوذ الأكراد‬ – إرم نيوز‬‎

تركيا تحارب داعش لإقامة منطقة آمنة تحجم نفوذ الأكراد‬

تركيا تحارب داعش لإقامة منطقة آمنة تحجم نفوذ الأكراد‬

المصدر: اسطنبول - إرم

تسارعت الأحداث في تركيا، بعد تفجير سوروج الإرهابي، حيث أعلنت السلطات التركية، أمس الخميس، إنشاء منطقتين أمنيتين على الحدود السورية التركية، ثم هاجم تنظيم داعش دورية تركية، وقتل ضابطا تركيا وجرح جنديين.

واستدعى هجوم داعش رداً من الجيش التركي، تطور إلى تدخل عسكري، وقصفت، لأول مرة، الطائرات التركية مواقع لداعش في شمال سوريا أمس، وتجدد القصف اليوم الجمعة، وقد تتطور الأمور وصولاً إلى فرض منطقة آمنة في شمال سوريا.

وقال المحلل السياسي التركي، محمد زاهد غول، لشبكة إرم، إن: ”تطورات جوهرية حدثت، بوم أمس، وستأخذ هذه التطورات مسارات مختلفة في تعامل الجيش التركي مع أي خطر، أو اعتداء على التراب أو الجنود أو المواطنين الأتراك“.

واعتبر غل أن التوغل التركي، وإنشاء المناطق الأمنية، سيتطور باتجاه إقامة منطقة عازلة، لا يتواجد فيها الجيش التركي على الدوام، إنما يمكنه دخولها والتوغل فيها، إن اقتضت الضرورة، ثم الخروج منها، بعد التأكد من نجاح المهمة، أو زوال الخطر على الأمن القومي التركي“.

وكان بيان لولاية كيليس (جنوبي تركيا) قد أفاد أن التعامل مع المنطقتين الأمنيتين يبدأ اعتبارا من الساعة الواحدة ظهرًا (بالتوقيت المحلي) في 23 تموز/يوليو، وينتهي الساعة الواحدة ظهرا من يوم 28 من نفس الشهر.

وتقول تقارير صحفية إن الاجتماع الأمني، الذي عقد في أنقرة أول أمس، تم فيه اتخاذ قرار إقامة منطقة آمنة على الحدود السورية تمتد لمسافة 90 كيلومترا وبعمق 40-50 كيلومترا داخل الأراضي السورية، تمتد من مدينة جرابلس الخاضعة لتنظيم الدولة إلى مدينة أعزاز شمال حلب.

وأشارت التقارير إلى أن المنطقة الآمنة جاءت بعد توافق تركي أمريكي، سمح باستخدام واشنطن لقاعدة انجرليك الجوية جنوب البلاد، وقاعدتين أخريين، في حربها ضد تنظيم الدولة، على أن توافق الولايات المتحدة على إقامة منطقة آمنة، محظورة الطيران، وذلك بهدف حماية الحدود التركية، ومنعا لتدفق المقاتلين الأجانب إلى الداخل السوري عبر أراضيها.

وبهذا الخصوص، قال محمد زاهد غول، ”الموضوع ليس داعش فقط، صحيح أن التدخل العسكري التركي من شأنه تقويض تمدد ”داعش“ على حدودنا الجنوبية، لكنه أيضاً لمنع أي محاولة كردية لإنشاء دولة، تمتد من القامشلي شرقاً مروراً بمنطقة عفرين وصولاً إلى البحر، والتي يسميها القوميون الأكراد ”إقليم روجافا“ (غرب كردستان). وهذا أخطر بكثير، لأن داعش طارئة، وستزول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com