قتلى جدد لحزب الله بينهم قيادي من ”مجموعة النخبة“ بالزبداني

قتلى جدد لحزب الله بينهم قيادي من ”مجموعة النخبة“ بالزبداني

المصدر: إرم ـ دمشق

أكدت شبكة ”الدرر الشامية“ المعارضة اليوم الخميس، أن عدداً من عناصر حزب الله بينهم قيادي من ”مجموعة النخبة“ قتلوا خلال المعارك الجارية مع كتائب المعارضة في محيط مدينة الزبداني بالقلمون الغربي.

وذكرت مصادر ميدانية، أن ”ثمانية عناصر من ميليشيا حزب الله بينهم علويون من جبل محسن في طرابلس قُتلوا مساء أمس الأربعاء، خلال المواجهات العنيفة الدائرة مع الثوار على أطراف مدينة الزبداني“، كما أعلنت مصادر مقربة من الحزب مقتل ”حسين خريس“ أحد قادة ”مجموعة النخبة“ بحزب الله.

وإلى ذلك شنّ مقاتلو المعارضة، هجوماً جديداً على مواقع قوات النظام وحزب الله في القلمون الشرقي من جهة العرقوب وشرقي النبك، وذلك لتخفيف الضغط عن مدينة الزبداني.

وكانت كتائب المعارضة، قد أحرزت تقدماً ملحوظاً في الأربع والعشرين ساعة الماضية، في هجوم مفاجئ في اتجاه قلعة الزهراء بالزبداني وتمكنوا من اغتنام منصات الصواريخ وعدد من صواريخ الفيل (محلي الصنع).

وتحولت مدينة الزبداني، ذات الأهمية الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية، والتي لا تتجاوز مساحتها 400 كيلومتراً مربعاً، إلى ”جحيم“ بسبب الكم الهائل من البراميل المتفجرة والصواريخ، التي قصفت بها في مسعى من الجيش السوري وميليشيات حزب الله للسيطرة عليها.

وخلال نحو 20 يوماً مضت قصفت قوات النظام المدينة، الواقعة على بعد 45 كيلومتراً شمال غربي العاصمة، بحوالي 750 برميل متفجر و400 صاروخ من نوع ”أرض-أرض“ دمرت الجزء الأكبر.

وبعد أن كانت الزبداني سكناً لأكثر من 60 ألف نسمة قبل بداية الحرب في سوريا، أصبحت تضم بضعة آلاف فقط محاصرين من الجهات الأربعة ويدفعون ضريبة غالية للحرب الدائرة هناك، مما دفع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا – الذي يزور دمشق حالياً – إلى التعبير عن قلقه على حياة المدنيين هناك.

وكانت الزبداني قبل أربع سنوات، أحد أشهر المنتجعات الصيفية في العالم العربي، لتتحول نظرا لأهميتها الاستراتيجية إلى ساحة معارك طاحنة بين الجيش السوري وميلشيات حزب الله من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى.

فالمدينة القريبة من طريق بيروت – دمشق الرئيسي الرابط بين سوريا ولبنان، تمثل مكسباً استراتيجياً لنظام الأسد وحلفائه من حزب الله لضمان طريق الإمدادات العسكرية بين الطرفين ولاستكمال السيطرة على منطقة القلمون الحدودية مع الأراضي اللبنانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com