سوريا.. 16 فصيلا مقاتلا تتبرأ من مجلس القيادة العسكرية العليا

سوريا.. 16 فصيلا مقاتلا تتبرأ من مجلس القيادة العسكرية العليا

المصدر: دمشق– إرم

أصدرت عدة فصائل مقاتلة عاملة على أرض سوريا، الثلاثاء، بياناً تبرأت فيه من مجلس القيادة العسكرية لهيئة أركان الجيش السوري الحر، الذي أعلن عسكريون معارضون عن تأسيسه الأحد.

وجاء في البيان، الذي اطلعت عليه شبكة ”إرم“ الإخبارية، أنه ”في خضم المأساة التي يعيشها شعبنا السوري المكلوم وكثرة المتاجرين بدمائه والمتسلقين على تضحياته تفاجئنا بإعلان تأسيس مجلس القيادة العسكرية لهيئة أركان الجيش الحر بعدد كبير من أعضاء مجلس الثلاثين التابع للائتلاف، والذي تم حله“، معتبراً أن ”هذه الخطة تُعتبر تكريساً لأخطاء الماضي التي أدت إلى انفصال بعض المؤسسات الثورية عن واقع الشعب وانتهت بفشلها الكامل.“

وقال البيان: إن ”الفصائل الموقِّعة أدناه تتبرأ كليّاً من هذه الخطوة، وتعتبرها محاولة جديدة لخلق المزيد من التفرقة والصراعات الداخلية التي لا تخدم إلا أعداء الثورة“.

وعبّر البيان عن أسفه من ”محاولة البعض اختطاف القرارات المفصلية من أجل مشاريع وأجندات لا تصب في مصلحة الثورة السورية“.

وأكد البيان على ضرورة ”إصلاح جميع مؤسسات الثورة والعلاقة بينها ضمن إطار يخدم الثورة ومصلحتها“.

وقد وقّع على البيان كلٌّ من: ”حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، والجبهة الشامية، وكتائب ثوار الشام، وحركة نور الدين الزنكي، وجيش المجاهدين، ولواء المرابطين، وفيلق الرحمن، وفيلق حمص، وجند بدر، ولواء جعفر الطيار، وحركة تحرير حمص، ولواء شام الرسول، ولواء ثوار الرقة، وجيش التوحيد“.

وكان نائب قائد حركة ”أحرار الشام“ للشؤون السياسية ”أبو عيسى الشيخ“، قد شنّ هجوماً على مجلس القيادة العسكرية للجيش الحر الذي أعاد هيكلة نفسه مساء الأحد والمعروف باسم ”مجلس الثلاثين“، ووصفه بالأربعين ”ح“ في إشارة لقصة الأربعين حرامي الشهيرة.

وجاء ذلك في تغريدة لــ“أبو عيسى“ على حسابه الشخصي في ”تويتر“ قال فيها: ”مجلس الثلاثين لو سموه مجلس الأربعين (ح) لكان أنسب وأجمع، أي ثورة هؤلاء ممثلوها، لعلها ثورة المتاجرين! إنها جمعت المتردية والنطيحة وكل أفّاك أثيم“.

وكان  مجلس القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر أعلن عن إعادة هيكلة نفسه بالتعاون مع مجلس قيادة الثورة، وذلك في مؤتمر صحفي عُقد الأحد بمدينة الريحانية جنوب تركيا، وبحضور أعضائه الجدد وعدد من قيادات مجلس قيادة الثورة، وغياب كامل للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، والحكومة السورية المؤقتة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة