الأمن الفلسطيني يفرج عن ناشط من حماس

الأمن الفلسطيني يفرج عن ناشط من حماس

رام الله – أفرجت أجهزة الأمن الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن إسلام حامد، أحد أبرز نشطاء حركة حماس في الضفة الغربية، بعد 102 يوماً من الإضراب عن الطعام، بحسب عائلته.

وقال قدورة فارس حامد، أحد أقرباء المعتقل، إن المخابرات الفلسطينية أفرجت عن ”إسلام“ بوجود والده، وزوجته، ونائب القنصل البرازيلي، باعتبار المعتقل يحمل الجنسية البرازيلية.

وأضاف أن ”حامد“ وقّع على وثيقة يتحمل من خلالها المسؤولية عن حياته، كونه مطلوبا للجانب الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم الأجهزة الأمنية، عدنان الضميري، قال في تصريحات صحفية سابقة: ”إن بقاء المعتقل إسلام حامد محتجزًا لدى الأجهزة الأمنية، مخالفة قانونية لقرار محكمة العدل العليا الفلسطينية، لكن الهدف حمايته، لأننا لا نستطيع أن نحميه خارج السجن، بسبب عدم وجود استقلال تام وسيادة فلسطينية كاملة“.

وإسلام حامد، من بلدة سلواد، شرقي رام الله، ويحمل الجنسية البرازيلية، اعتقل بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر 2010 وقدم للمحكمة العسكرية الفلسطينية، وصدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات، وقد أمضاها رغم صدور حكم آخر، يقضي بالإفراج عنه، من محكمة العدل العليا الفلسطينية بعد نحو عام.

ورغم انتهاء الحكم، إلا أن حامد أبقي عليه حتى اليوم معتقلا في سجن جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في نابلس، بحجة الحفاظ على أمنه.

و“حامد“ متهم بتنفيذ عملية إطلاق نار على مركبة مستوطن يهودي قرب رام الله، أصيب خلالها الأخير بجروح، وقد تبنّت كتائب القسام التابعة لحركة حماس هذه العملية عام 2010.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com