الأردنيون يتساءلون عن سر غياب ملكهم

الأردنيون يتساءلون عن سر غياب ملكهم

المصدر: عمان- من سامي محاسنه

أثار غياب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عن المملكة منذ نحو شهر، تساؤلات الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في ظل عدم توفر أي أخبار عن نشاطاته.

وغادر الملك عبد الله المملكة في 23 حزيران/ يونيو الماضي، متجها إلى لندن، في زيارة عمل أعلن الديوان الملكي عنها. وكان مراقبون يتوقعون عودته قبيل عيد الفطر.

وأوضحت مصادر من داخل القصر الملكي لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن ”الملك أجرى سلسة جولات عمل رسمية، ابتداء من أوروبا، وصولا إلى الولايات المتحدة، وانتهاء بإجازته السنوية التي يفضل أن تكون في هذه الأيام من كل عام تحديدا“.

وظهر ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، في المشهد الأردني خلال فترة غياب الملك.

موقع إلكتروني أردني يبث من خارج المملكة، رصد خبرا لصحيفة تركية، يؤكد رسو يخت الملك عبد الله في جزيرة مرماريس التركية وتعبئته بالوقود.

وقالت الصحيفة إن ”عبد الله ملك الأردن يمتلك واحدا من أكبر يخوت العالم، حيث رسى في جزيرة مرماريس في تركيا، ونظف الموظفون اليخت وتمت تعبئته بما يقارب 150 طنا من الوقود“، مشيرة إلى أن ”تكلفة التنظيف مع الوقود بلغت أكثر من 100 ألف دولار“.

ورد النائب في البرلمان الأردني، بسام البطوش، عن تساؤلات الأردنيين بشأن غياب الملك قائلا: ”إنهم (يتساءلون) لماذا يغيب جلالته؟ ولماذا يسافر طويلا وكثيرا؟! كأني بهم كالطفل الذي يعاتب والده لماذا يخرج إلى العمل؟ ولماذا يجوب الدنيا ولماذا يسعى في مناكبها؟ فالطفل المدلل لا يعي أن الدنيا أكبر وأهم وأكثر تعقيدا من الجلوس داخل عتبة المنزل؟!“.

وأضاف البطوش في تدوينة نشرها عبر صفحته في ”فيس بوك“، ”العالم بتحولاته ومخططاته وتقلباته وتطوراته وخرائطه المتغيرة أهم بكثير من حلوى العيد ومن سلام العيد، فسلام الوطن أهم، وجولات جلالته وسفره وعلاقاته وحضوره في المشهد الدولي يتيح لنا عطلة عيد هانئة، ويمنح وطننا أمنا وسلامة وسلاما يوفر لنا تبادل سلام العيد وقبلاته وحلواه التي يفتقدها المحيط من حولنا“.

وتابع ”يا ليت من يتذاكون ويتلاعبون ويتباكون يزيحون الستائر عن نوافذ عقولهم وضمائرهم إن وجدت، وياليتهم يدركون ويفقهون أهمية علاقاتنا الدولية ومكانتنا الدولية التي صاغها الهاشميون“.

c

a

b

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com