سوريا.. جيش الفتح يحرج حزب الله ويتقدم بريف إدلب

سوريا.. جيش الفتح يحرج حزب الله ويتقدم بريف إدلب

المصدر: إرم – من جاد نعمة

يواصل ”جيش الفتح“ معركة الفوعا وكفريا في ريف إدلب نصرة للزبداني، وسط معلومات عن محاولات لاقتحامهما قريباً مما قد يدفع حزب الله اللبناني إلى تعطيل محركات معركته.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لغرفة عمليات “جيش الفتح”، تلقت شبكة “إرم” الإخبارية نسخة منه، أن “معركة كفريا والفوعة” جاءت ردّاً على الحصار الخانق، ثم هجوم ميليشيا حزب الله المدعوم بالقصف بالبراميل المتفجرة من قبل نظام الأسد.

وقال الناشط الإعلامي علاء التيناوي لشبكة ”إرم“ الاخبارية: ”إن أبرز تطورات الاثنين كان تدمير سيارتي دفع رباعي، أثناء تحركهم في السهل، مما أدى إلى سقوط جرحى جراء احتراق السيارتين“.

 وأضاف: ”تدمير السيارتين دفع السيارات الاخرى إلى الانسحاب بالمصابين“.

 ورجح التيناوي أن ”تتوقف المعركة في الزبداني مع الضغط المتواصل من المعارضة على بلدتي الفوعا وكفريا في ادلب“.

وأكد الناطق باسم الهيئة الاعلامية العسكرية في ”الجيش السوري الحر“ قصي الحسين لموقع ”إرم“ ما وعد به أحد قادة فصائل المعارضة هناك بأنه ”خلال 48 ساعة ستحسم الأمور وسيتم اقتحام بلدتي كفريا والفوعة والسيطرة عليها بشكل كامل“.

وقال الحسين: ”بدأ أمس الاثنين التمهيد بالقصف بالصواريخ والمدافع الميدانية المتواجدة لدى المعارضة، حيث تم تسجيل سقوط أكثر من 400 قذيفة داخل بلدتي الفوعة وكفريا والمزارح المحيطة بهما“.

و نقل الحسين عن القيادي بأنه ”لن يتم الاعتداء على اي احد من المدنين او الاهالي ممن لم يحمل منهم السلاح وستتم معاقبة ومحاسبة من كانوا ضمن الميشيات التي قاتلت مع قوات النظام وستتم محاكمتهم وفقا للشريعة الاسلامية في محاكم في المناطق المحررة“.

ويُذكر أن بلدتي “كفريا والفوعة” تعتبران أكبر خزانات الميليشيات الشيعية التي شاركت في معارك النظام ضد المعارضة السورية، قبل أن يتمكن “جيش الفتح” من فرض حصار خانق عليهما بعد سيطرته على مدينة إدلب.

ويُشار إلى أن النظام السوري تعرض مؤخراً لبعض من أقوى الضغوط العسكرية على الأرض، والتي يواجهها اليوم في الصراع المندلع منذ أربعة أعوام. وتقلّصت مساحة المناطق التي تسيطر عليها القوات النظامية إلى حوالي 25% فقط من مساحة البلاد، وذلك بعد خسائره في محافظات شمال غربي البلاد والجنوب، بينما يسيطر تنظيم “داعش” على الثلث في شمال شرقي سوريا، كما سيطر مؤخراً على مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com