مقتل مسؤولين بارزين بداعش في سوريا والعراق

مقتل مسؤولين بارزين بداعش في سوريا والعراق

المصدر: دمشق – إرم

أكدت مصادر محلية في مدينة الشدادي، التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا، اليوم الأحد، المعلومات التي تحدثت عن مقتل ”أبو عبدالله المهاجر“ وهو عراقي الجنسية، فيما أعلن آمر الفوج الثاني في قيادة عمليات الأنبار بالعراق مقتل رئيس مجلس تنظيم ”داعش“ حسن الحلبوسي وأربعة من معاونيه بمعارك تطهير كرمة الفلوجة.

وقالت المصادر إن المهاجر هو ”المسؤول عن الاستخبارات في المنطقة الجنوبية لمدينة الحسكة“ ولم يرد المصدر أي معلومة عن مكان مقتله.

وأوضحت المصادر أن القتيل ”المهاجر“ هو الشخصية الوحيدة التي أقام لها ”داعش“ مراسم تشييع في مدينة الشدادي.

ونقلت وكالة ”باسنيوز“ عن العقيد محمد الجميلي، قوله، إن ”القوات الأمنية نفذت عملية استباقية استهدفت معاقل ”داعش“ في منطقة الصبيحات والشهابي في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة والاشتباك مع العناصر المسلحة ما أدى إلى مقتل رئيس مجلس ”داعش“ في الكرمة المدعو حسن الحلبوسي وأربعة من معاونيه“.

مضيفاً أن ”مجلس ”داعش“ في كرمة الفلوجة كان يشرف على خلايا التنظيم والتوجيه المعنوي لعناصرها كما ويجند الانتحاريين بالإضافة إلى تدريب من يسمون بالانغماسيين مع مراقبة ومحاسبة من يتراجع أو يفر من مسلحي ”داعش“ الإرهابي“.

وفي السياق، أفاد مصدر في شرطة الأنبار، الأحد، بأن والي تنظيم ”داعش“ في ناحية كبيسة وثلاثة من مساعديه قتلوا باشتباكات مسلحة مع عشائر الناحية، فيما أشار إلى أن تلك العشائر دعت عبر المساجد إلى ”الثورة“ ضد ”داعش“.

وقال المصدر في تصريح نقله موقع ”السومرية نيوز“، إن ”زوجة والي تنظيم ”داعش“ على ناحية كبيسة المدعو صلاح باشا هربت إلى مكان مجهول، ما دفع عناصر التنظيم إلى شن حملة تفتيش واسعة للبحث عن زوجة الوالي (وهي سورية الجنسية)“، مبيناً أن ”مشادة كلامية حدثت مع بعض الأهالي بعد رفضهم تفتيش منازلهم من قبل عناصر التنظيم“.

وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن اسمه، أن ”العشائر هاجمت منزل والي ”داعش“ واشتبكت مع حراسه، ما أدى إلى مقتل الوالي وثلاثة من مساعديه“، مبيناً أن ”العشائر دعت عبر المساجد أهالي الناحية إلى الثورة ضد التنظيم بعد ممارسته الأخيرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com