مرجع شيعي: خلاص العراق بطرد إيران وميلشياتها

مرجع شيعي: خلاص العراق بطرد إيران وميلشياتها

بغداد – دعا المرجع الديني الشيعي المثير للجدل، محمود الصرخي الحسني، الأمم المتحدة إلى ضرورة اتخاذ قرار بتدويل القضية العراقية وإخراج إيران من اللعبة نهائياً، منتقداً التدخلات الإيرانية في بلاده.

وطالب ”الصرخي“ في بيان نشره مكتبه الإعلامي بعنوان ”مشروع خلاص“ ورد شبكة إرم الإخبارية، نسخة منه، شيوخ العشائر والسياسيين والأكاديميين في داخل العراق وخارجه، بتفعيل مبادرة ومشروع عملي لإنقاذ البلاد والعباد.

وقال الصرخي: ”نحن لا نستطيع المجازفة بأرواح الناس بل لا نضمن تعامل الناس وتعاونهم معنا لأن الناس ذاقت الأمرّين وذاقت الموت بل ماتت مئات المرات على أيدي المليشيات وقد غدر بها مرات ومرات فصارت لا تثق بأحد ولا بأي وعد بل إن أكثر العوائل وأكثر الشباب بعد اليأس رجعوا والتحقوا بداعش للحفاظ على عوائلهم وعرضهم وشرفهم حتى لو ماتوا، فالناس وصلت الى طريق مسدود وما وجد في البيان يعكس حالة الناس وواقعها“.

وأوضح المرجع، الذي اختفى عن الأنظار العام الماضي بعدما شن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حملة لاعتقال عناصره في عدد من المحافظات وسط وجنوب العراق: ”أنه إذا لم يتم تفعيل البيان فكل مشروع وكل معركة ستكون خاسرة ما دامت إيران في اللعبة وهي اللاعب الأكبر والأشرس فلا تبقى أي مصداقية، لأن الناس جربت غدر إيران وميلشياتها فكيف تثق الناس المجردة التي لا حول لها ولا قوة بوعود حكومية أو أميركية وإيران موجودة“.

ولفت المرجع الشيعي الصرخي إلى أن ”إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي، مؤكدا أن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ“.

وبين الصرخي أن ”المعركة الآن صارت أكثر تعقيدا بين الإخوان بعد أن التحقت الأعداد الكبيرة من أبناء العراق مضطرين إلى داعش، فأي تجييش الآن يعني معركة طاحنة بين الأخوة أبناء الشعب فلا نقبل لأنفسنا أن نكون سببا في تقاتل الاخوة وسفك دمائهم“.

وجدد تأكيده بالقول على إنه ”من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الإخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من أن نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم وإلى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة، وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها وميليشياتها“.

وترفض المرجعية الشيعية في العراق وإيران وفي مقدمتهم آية الله علي السيستاني الاعتراف بمرجعية محمود الصرخي الحسني، وتعتبره بأنه ”أحد الشخصيات التي صنعها الاحتلال الأمريكي بعد غزوه للعراق عام 2003“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com