الطيران السوري يكثف غاراته على حلب ودرعا في ثاني أيام العيد

الطيران السوري يكثف غاراته على حلب ودرعا في ثاني أيام العيد

المصدر: إرم ـ دمشق

كثّف الطيران الحربي والمروحي صباح اليوم السبت، غاراته الجوية على أحياء مدينة حلب وريفها؛ ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وذكرت مصادر طبية محلية، أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على قرية شويريخ بريف مدينة الباب شرقي حلب؛ ما أدى لمقتل امرأة وإصابة آخرين.

وفي غضون ذلك، استهدف الطيران الحربي أحياء الأنصاري الشرقي والصالحين والزبدية بالصواريخ الفراغية؛ ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين وأضرار مادية واسعة، بحسب ناشطين ميدانيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ”إن الطيران المروحي قصف صباح اليوم ببرميلين متفجرين مناطق في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي ولم ترد أنباء عن إصابات، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية شويريخ بريف مدينة الباب ما أدى لاستشهاد مواطنة وسقوط جرحى“.

من جهته، أفاد ”المركز الصحفي السوري، أن طيران النظام المروحي أستهدف بلدة صيدا بمحافظة درعا (جنوب البلاد) بأربعة براميل متفجرة صباح اليوم، ما أحدث أضراراً كبيرة في بيوت المدنيين“.

كما أفاد ”المرصد“ الحقوقي، بأن الطيران المروحي ألقى بعد منتصف ليل الجمعة – السبت عدة براميل متفجرة على مناطق في حي طريق السد بمدينة درعا، ولم ترد معلومات عن إصابات، كما جدد الطيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة النعيمة.

ومن ناحية ثانية، أفادت مصادر بالمعارضة بقُتل  57 مدنيّاً، أمس الجمعة أول أيام العيد، في قصف عنيف بالبراميل المتفجرة من طائرات النظام على عدة مدن مختلفة في سوريا، بينهم أطفال ونساء.

وذكرت ”لجان التنسيق المحلية“ التابعة للمعارضة، أن 20 شخصاً لقوا حتفهم في قصف جوي بحلب، بينما قُتل 18 آخرون في إدلب، وسبعة مدنيين في ‫‏حمص، وستة في ‫‏درعا، والباقي في ‫‏حماة، و‏ريف دمشق.

كما استطاعت ”لجان التنسيق“ توثيق مقتل تسعة أطفال، وسبع سيدات، وقتيلين تحت التعذيب في سجون نظام الأسد أمس.

unnamed (2)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com