”ولاية سيناء“ تعلن تدمير فرقاطة تابعة للجيش المصري

”ولاية سيناء“ تعلن تدمير فرقاطة تابعة للجيش المصري

القاهرة – أعلنت جماعة ”ولاية سيناء“ المتشددة التي بايعت قبل أشهر تنظيم ”داعش“، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن تدمير ما قالت إنه ”فرقاطة“ تابعة للجيش المصري بالبحر الأبيض المتوسط.

وذكر بيان تداوله أنصار للجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ”في عملية مباركة يسر الله أسبابها، تمكن المجاهدون من استهداف فرقاطة تابعة للقوات البحرية بجيش الردة المصري في البحر المتوسط شمال رفح(شمال شرقي مصر) وكان ذلك بصاروخ موجه مما أدى إلى تدميرها بالكامل وهلاك من فيها“.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أعلن في وقت سابق اليوم الخميس، عن احتراق زورق تابع للجيش إثر تبادل لإطلاق النار مع ”عناصر إرهابية“ على سواحل البحر الأبيض المتوسط قبالة مدينة رفح.

وفي بيان نشره على صفحته الرسمية على ”فيسبوك“، قال سمير ”أثناء قيام إحدى لنشات (زورق سريع يعمل بمحرك) الحراسة بمهام تأمين سواحل البحر الأبيض المتوسط أمام مدينة رفح اشتبه طاقم اللنش في تحركات بعض العناصر الإرهابية على الساحل، وطاردت العناصر المشتبه بها وحدث تبادل لإطلاق النار ما أسفر عن اشتعال النيران باللنش دون حدوث خسائر في الأرواح“.

ورغم تأكيد محمد سمير في بيانه عدم وجود خسائر بشرية جرَّاء الحادث، إلا أن بيان ”ولاية سيناء“ أشار إلى مقتل طاقم ”الفرقاطة“ بالكامل.

ولم يتسنّ التأكد من صحة بيان ”ولاية سيناء“ من مصدر مستقل.

ونهاية العام الماضي أعلن الجيش المصري، عن فقدان 8 عسكريين، وإصابة 5 آخرين بجروح، في هجوم هو الأول من نوعه، يستهدف وحدات بحرية تابعة للجيش، قبالة سواحل دمياط، شمالي البلاد.

وقبل أسبوعين شهدت شبه جزيرة سيناء(شمال شرقي مصر)، هجمات كبيرة استهدفت قوات الجيش المصري، تبنتها جماعة ”ولاية سيناء“، أدت إلى مقتل 17 جندياً، فضلاً عن مقتل عشرات المسلحين، بحسب الإحصائيات الرسمية.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر ”الإرهابية“ و“التكفيرية“ و“الإجرامية“ في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقارها الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة