جيش الفتح يهاجم قرى شيعية ثأرا لسنة الزبداني

جيش الفتح يهاجم قرى شيعية ثأرا لسنة الزبداني

المصدر: إرم – حلب

بدأت غرفة عمليات ”جيش الفتح“ الأربعاء، قصفاً عنيفاً على بلدتي ”كفريا والفوعة“ المحاصرتين من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية، والتي يقطنهما سوريون من أبناء الطائفة الشيعية، وتحتشد فيهما قوات النظام وعناصر من حزب الله ومن الميليشيات الشيعية المساندة للنظام السوري.

وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لغرفة عمليات ”جيش الفتح“، تلقت شبكة ”إرم“ الإخبارية نسخة منه، أن ”معركة كفريا والفوعة“ جاءت ردّاً على الحصار الخانق، ثم هجوم ميليشيا حزب الله المدعوم بالقصف بالبراميل المتفجرة من قبل نظام الأسد.

ودعا البيان في ختامه جميعَ الفصائل الثورية المسلحة في سوريا إلى إشعال الأرض من تحت من أسماهم ”الظالمين الغزاة“.

ومن جهته، قال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، إن ”الكتائب الإسلامية تستمر في استهدافها بقذائف محلية الصنع لتمركزات قوات النظام في بلدتي ”كفريا والفوعة“ المحاصرتين من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية، والتي يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بينها وبين قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام بإشراف قادمة مجموعات في حزب الله للبناني، حيث تحاول الفصائل السيطرة على البلدتين“.

ويُذكر أن بلدتي ”كفريا والفوعة“ تعتبران أكبر خزانات الميليشيات الشيعية التي شاركت في معارك النظام ضد المعارضة السورية، قبل أن يتمكن ”جيش الفتح“ من فرض حصار خانق عليهما بعد سيطرته على مدينة إدلب.

ويُشار إلى أن النظام السوري تعرض مؤخراً لبعض من أقوى الضغوط العسكرية على الأرض، والتي يواجهها اليوم في الصراع المندلع منذ أربعة أعوام. وتقلّصت مساحة المناطق التي تسيطر عليها القوات النظامية إلى حوالي 25% فقط من مساحة البلاد، وذلك بعد خسائره في محافظات شمال غربي البلاد والجنوب، بينما يسيطر تنظيم ”داعش“ على الثلث في شمال شرقي سوريا، كما سيطر مؤخراً على مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا.

ومنذ منتصف آذار/ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com