إيران ترعى احتفاليتين بيوم القدس العالمي في الأردن

إيران ترعى احتفاليتين بيوم القدس العالمي في الأردن

المصدر: عمان – سامي محاسنه

تمكنت إيران من إحداث اختراق في السياسة الأردنية، بإقامة احتفاليتين بيوم القدس العالمي الذي تحتفل به إيران في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وبالرغم من توتر العلاقات الأردنية الإيرانية بسبب حادثة المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف عمان، إلا أن السفير بالتعاون مع مجموعة من الناشطين السياسيين، ممن اصطلح على تسميتهم مجموعة الـ 36، وهم مجموعة من الضباط المتقاعدين أقاموا نشاطين في الأردن.

فخلال الأيام الماضية رعى السفير الإيراني في عمان مجتبى فردوسي بور، نشاطين، الأول في مدينة مأدبا، تحت يافطة“ شهداء الأردن من أجل فلسطين / يوم القدس العالمي 2015″، وقال خلاله الناشط السياسي ناهض حتر، المؤيد للنظام السوري بشار الأسد، إن يوم القدس سيكون احتفالية كل عام في الأردن بدءا من هذا العام تخليدا لها وتذكيرا لنا باستعادتها.

أما النشاط الثاني بيوم القدس، وكان على مأدبة الإفطار التي أقامتها اللجنة الوطنية للاحتفال بيوم القدس العالمي، في النادي الأرثوذكسي بعمان، شارك فيه السفير الإيراني مع مجموعة من الناشطين السياسيين الأردنيين المؤيدين للنظام السوري، والقائم بأعمال السفارة السورية في عمان المستشار محمد أبو سرية، وقد تم إلقاء الكلمات في هذه المناسبة المؤيدة لإيران في المنطقة.

وقال حضور إن الكثير من المدعوين لحفل الإفطار الذي أقيم تحت عنوان ”ذكرى شهداء الأردن من أجل فلسطين“، انسحبوا من المناسبة احتجاجا على حضور السفير الإيراني، منتقدين دعوته وعد إخبارهم بحضوره.

وأشاروا إلى أنه لم تكن لديهم معرفه بأن السفير الإيراني من المدعوين، وهو ما دفعهم لحضور المناسبة، غير أنهم نظموا وقفة احتجاجية في اليوم التالي في ساحة السلام وسط مدينة مأدبا، تعبيرا عن احتجاجهم على دعوة السفير وحضوره لحفل الإفطار.

من جهته قال السفير الإيراني في الاحتفالية إن ”سبب الصراع الطائفي في المنطقة هو الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني، وكلما ابتعدنا عن فلسطين والقدس كلما اقتربنا من الحرب الطائفية، وإن يوم القدس الذي نعيشه وجد لتوحيد المسلمين“ .

وحول الوضع في سورية واليمن قال إن ”الحل الوحيد هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات والوصول في سورية إلى حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور بما يرضي أطراف النزاع“.

وعن اليمن قال بور إن ”الحرب ليست هي الحل، ولكن الحوار والمفاوضات ومشاركة كل الأطياف في تقرير المصير“.

وقال الناشط السياسي ناهض حتر، في كلمة له في احتفالية مأدبا“ إن هذه هي السنة الأولى التي تحتفل بها الحركة الوطنية الأردنية بيوم القدس العالمي ليكون إضافة جديدة على سجل الوفاء الأردني للقضية الفلسطينية“.

واستطرد حتر“ آن الأوان أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية وبصراحة تامة هنالك حرب أهلية عربية بين محور مقاوم يرى في إيران والاتحاد الروسي حليفين استراتيجيين وعلى رأس هذا المحور سوريا بقيادة رئيسها بشار الأسد“.

من جهته قال العميد المتقاعد علي الحباشنة ”إننا نحتفل اليوم مع شرفاء الأردن بيوم القدس العالمي“، مستذكرا الشهداء الذين سقطوا على ثرى فلسطين وعلى رأسهم اول شهيد مدني أردني كايد مفلح عبيدات، وأول شهيد عسكري كان من قبيلة بني صخر.

بدوره أثنى العميد المتقاعد سامي المجالي بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ”التصدي للهجمة التكفيرية الهمجية المدعومة من التحالف الأميركي التركي الإسرائيلي“.

وأعرب عن دعمه وتأييده لمقاومة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة بقيادة إيران، مؤكدا أن الموقف الشعبي الأردني مع النظام السوري وضد الحرب على الدولة العربية السورية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com