الاتفاق النووي الإيراني يفرح الأسد ويقلق معارضيه

الاتفاق النووي الإيراني يفرح الأسد ويقلق معارضيه

بيروت  – ألمح الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء إلى أنه يتوقع مزيدا من الدعم من إيران أكبر حليف له في المنطقة عقب توصلها لاتفاق نووي مع دول غربية تدعم التمرد ضده.

وأعرب معارضون يقاتلون الأسد عن قلقهم من أن الاتفاق سيوسع النفوذ الإيراني في المنطقة على حسابهم.

وقدمت إيران دعما عسكريا وماديا للأسد في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات وأصبحت نقطة محورية في الصراع الإقليمي الدائر بين إيران الشيعية والسعودية السنية.

ووصف الأسد في رسالة تهنئة بعثها اليوم الثلاثاء للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الاتفاق النووي مع القوى الدولية بأنه ”يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم“.

وأضاف في رسالته التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ”نحن مطمئنون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع وبزخم أكبر دعم قضايا الشعوب العادلة والعمل من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة والعالم.“

ويتمثل الدعم العسكري المقدم من إيران للأسد في صورة تقديم الدعم لحزب الله اللبناني ونشر مستشارين عسكريين إيرانيين وحشد مقاتلين شيعة من دول أخرى في المنطقة.

وتسببت سلسلة من الانتكاسات التي تعرض لها الأسد منذ أواخر مارس آذار في صدور العديد من بيانات الدعم من إيران. وصدق الأسد على اتفاقية تسهيل خط ائتمان بقيمة مليار دولار من إيران هذا الشهر. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الشهر الماضي إن بلاده ستدعم الأمة والحكومة السوريتين ”حتى نهاية الطريق“.

وفي رسالة منفصلة لروحاني قال الأسد ”لا شك لدينا أن القادم من الأيام سيشهد زخما في الدور البناء الذي لعبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعم حقوق الشعوب.“

وقال معارضون يقاتلون الأسد إن الدعم الإيراني يلعب دورا حاسما في نجاته.

وقال إياد شمسي قائد جماعة معارضة في شمال سوريا تدعى جبهة الأصالة والتنمية ”هذا الاتفاق سيجعل المنطقة أكثر خطورة.“

وأضاف لرويترز ”مخاوفنا من هذه الصفقة ازدياد النفوذ الإيراني في المنطقة وهذا ما أفرح الأسد.“

وقال متحدث باسم تحالف لجماعات المعارضة في جنوب سوريا إن إيران تدعم الأسد ”بكل قوتها“ في الوقت الراهن وأنه يخشى من ألا يكون الضغط الأمريكي كافيا لمنع إيران من دخول الحرب.

وقال ”نحن قلقون.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com