سوريا.. مقتل مسؤول إغاثي بـ“الجهاد الإسلامي“ و7 قناصة للنظام

سوريا.. مقتل مسؤول إغاثي بـ“الجهاد الإسلامي“ و7 قناصة للنظام

دمشق – اغتيل مسؤول الملف الإغاثي في ”هيئة فلسطين الخيرية“ التابعة لحركة ”الجهاد الإسلامي“ المقربة من إيران، مصطفى الشرعان الملقب بـ ”أبو معاذ“ في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية ”دمشق“.

وقالت ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، في بيان لها الاثنين، ”إن مجهولين أطلقوا النار أمس على ”أبو معاذ الشرعان“ عقب خروجه من صلاة التراويح من جامع عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك“.

وأوضحت ”المجموعة“ المناهضة لنظام الأسد، والتي يرأسها القيادي الحمساوي طارق حمود، أنه تم نقل مسؤول الملف الإغاثي بعد إصابته إلى بلدة ”يلدا“ المجاورة للمخيم لتلقي العلاج فيها، إلا أن إصابته كانت خطيرة ؛ وأودت بحياته.

وأشارت ”المجموعة“ إلى أن اغتيال ”الشرعان“ رفع حصيلة الناشطين الذين تم اغتيالهم داخل مخيم اليرموك إلى 15 ناشطاً. بخلاف محاولة اغتيال فاشلة للناشط الإغاثي عبدالله الخطيب والناشط محمد طه.

وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر بالمعارضة السورية المسلحة، أن سبعة قناصة من قوات النظام قتلوا الاثنين، جراء استهدافهم بالقصف الصاروخي من قبل الثوار بمدينة درعا جنوب سوريا.

ونقلت شبكة ”الدرر الشامية“ الإخبارية المعارضة، عن المصادر قولها: ”إن كتيبة الهندسة والصواريخ التابعة لغرفة عمليات ”عاصفة الجنوب“ استهدفت ”مبنى المحكمة“ بالمدينة بعدة صواريخ، فأصابت ”الدشم“ التي كان يتمركز خلفها قناصو قوات الأسد“.

وفي سياق المستجدات الميدانية، أفادت مصادر ميدانية بمقتل 10 عناصر من قوات الأسد جرّاء استهداف المعارضة عربة من نوع ”زيل“ على طريق حاجز ‫البركة في ‫‏سهل الغاب بريف حماة الغربي (وسط سوريا).

وقالت المصادر: ”إن الثوار قاموا باستهداف العربة بصاروخ ”تاو“، ما أسفر عن تدمير العربة ومقتل مَن كان فيها“.

وفي ذات السياق، قام الثوار باستهداف تجمعات لقوات النظام ببلدة سلحب الموالية للنظام بصواريخ من نوع ”غراد“ في ريف حماة الغربي.

ومن جهة أخرى، قام طيران النظام المروحي بإلقاء برميلين متفجرين على مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

كما ودعا ”تجمُّع العز“ – أحد التشكيلات المقاتلة في حماة وريفها – جميعَ الفصائل والتشكيلات العسكرية العاملة في حماة إلى التوحد في معركة واحدة ضد القوات النظامية في المدينة ومطارها العسكري.

وقال ”التجمع“ في بيان له، اطلعت عليه شبكة ”إرم“ الإخبارية، ”نحن تجمُّع العز قيادة ومقاتلين ندعو الجميعَ إلى عمل موحد والاجتماع في صف واحد وهجر الخلاف ونقل المعركة إلى مناطقهم والتوجه إلى مطار حماة العسكري، لتطهيره من قوات الأسد“.

كما طالب بيان ”التجمُّع“ الفصائل مهاجمة القرى الموالية للنظام في ريف حماة الغربي التي مازالت تدعم جيشَ الأسد بالعنصر البشري أو كما أطلق عليها البيان ”استهداف منابع تصدير التشبيح والدفاع الوطني“.

وختم ”تجمُّع العزة“ بيانه قائلاً، إنه ”مستعد لوضع كامل قواته وإمكانياته القتالية تحت تصرف أي عمل عسكري موحد يهدف إلى تحرير محافظة حماة من قبضة قوات الأسد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com