خضر عدنان.. الأمعاء الخاوية انتصرت وتحرر الجسد

في الاحتفال الذي أقيم في بلدته عرابة شمال الضفة الغربية وجه عدنان رسائله للأسرى الإداريين من خلفه، داعيا إياهم لمقاطعة محاكم الاحتلال مهما كان الثمن.

المصدر: إرم- أيسر البرغوثي

ضَعُفَ الجسد وخارت قواه، لكن الهمة والإرادة ظلت ثابتة، وانتصرت أمعاء الفلسطيني خضر عدنان الخاوية على جبروت السجان.

كانت لحظاتٍ فاصلة بالنسبة لأهله وعائلته، نحو 55 يوما من الإضراب عن الطعام كادت تفتك بحياة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، لولا إصراره على مواصلة الطريق، حتى أجبرت اسرائيل على إطلاق سراحه والتعهد بعدم اعتقاله ثانية.

في الاحتفال الذي أقيم في بلدته عرابة شمال الضفة الغربية وجه عدنان رسائله للأسرى الإداريين من خلفه، داعيا إياهم لمقاطعة محاكم الاحتلال مهما كان الثمن.

وأفرج عن عدنان بعد اعتقال إداري دام اثني عشر شهرا بلا تهمة واضحة، حيث تم تجديد اعتقاله عدة مرات، إلى ان قرر خوض الإضراب عن الطعام حتى الافراج عنه.

ويذكر أن قوات الاحتلال أصدرت ما يزيد على 50 ألف أمر اعتقال إداري منذ العام1967.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة