العامري يتوعد الفلوجة وينفي قصفها

العامري يتوعد الفلوجة وينفي قصفها

المصدر: بغداد ـ من أحمد الساعدي

توعد الأمين العام لمنظمة بدر العراقية التي تمتلك جناحاً عسكرياً كبيراً، هادي العامري، مدينة الفلوجة الواقعة تحت سيطرة تنظيم ”داعش“ التابعة لمحافظة الأنبار، غربي البلاد، نافياً الأنباء التي أشارت إلى قيام الحشد الشعبي بقصفها.

وقال العامري في تصريح للصحفيين أوردته قناة ”الغدير“ التابعة له، من وصفهم بـ“الأصوات الداعشية“ هي التي أطلقت من قبل بعض أعضاء مجلس النواب إزاء العمليات العسكرية الرامية لتحرير الفلوجة من سيطرة داعش.

وأضاف العامري إن ”الأصوات التي ارتفعت من قبل بعض أعضاء البرلمان هي أصوات داعشية تدافع عن البعث وعن داعش وليس عن الفلوجة“، مؤكداً ”أننا لم نطلق قذيفة واحدة على القضاء“.

وبينت زعيم منظمة بدر ”نحن لن نقوم بعمليات الفلوجة قبل أن نترك فرصة مناسبة للأهالي من أجل الخروج من القضاء“، لافتاً إلى أن ”حسابنا سيكون عسيراً مع الدواعش والبعثيين في المجلس العسكري“.

وفي هذا الأثناء، يحتشد الآلاف من القوات العراقية ومقاتلو الحشد الشعبي حول مدينة الفلوجة، شمالي بغداد، التي يتواجد فيها تنظيم داعش، بانتظار ساعة الصفر، فيما أكد مسؤولون انباريون، مساء الأحد، ان المعارك ضد تنظيم داعش بلغت الخطوط الأمامية للفلوجة، لافتين إلى تأمين الطريق لاخراج العائلات المحاصرة.

 وتمكنت القوات الأمنية بالتعاون مع ابناء العشائر على تأمين منفذ الفلاحات لإخراج عائلات الفلوجة، في عملية إنسانية لاقت ارتياحا من أبناء المدينة.

بدوره، أعلن مصدر امني في قيادة عمليات الانبار، الأحد، عن تجهيز 10 آلاف مقاتل لاقتحام مدينة الفلوجة بعد تطهير مناطق شرق وجنوب المدينة وغربها.

وقال المصدر، في تصريح صحفي، أن ”الحكومة الاتحادية أوعزت إلى القيادات الأمنية بتجهيز عشرة آلاف مقاتل من القوات الأمنية بكافة صنوفها وأبناء العشائر والحشد الشعبي“، مشيرا الى أن ”القيادات الأمنية أبلغت الحكومة الاتحادية بالانتهاء من تهيئة المقاتلين والمستلزمات الأخرى وإعلان جهوزية هذه القوات في حال تم الإيعاز باقتحام مدينة الفلوجة بعد الانتهاء من كافة الاستعدادات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com