يهود ”الفلاشا“ يستعدون لموجة احتجاجات جديدة في إسرائيل

يهود ”الفلاشا“ يستعدون لموجة احتجاجات جديدة في إسرائيل

المصدر: رام الله – إرم

بدأ عدد من اليهود الإثيوبيين في إسرائيل تشكيل تجمع شبابي للجاليات اليهودية الإثيوبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لدعم قضية الأسير لدى حماس، أبراهام منغنيستو، مؤكدين جاهزيتهم لإطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات والتظاهرات بمجرد منحهم الإشارة من عائلة الأسير.

ونقلت القناة العبرية الأولى عن شباب التجمع قولهم إن المظاهرات التي حدثت في تل أبيب سابقاً من أجل العنصرية ضد الإسرائيليين الإثيوبيين ستكون قطرة ماء مما سيحدث إذا ماطل رئيس الوزراء نتانياهو في استعادة منغستو.

وأضافوا أنهم تظاهروا في ”تل أبيب“ في تلك المرة، مؤكدين أنهم ينوون التظاهر مجدداً في كل المدن والميادين من أجل إيقاظ الرأي العام لإسناد الأسير الأثيوبي لدى حماس.

وأشار شباب التجمع إلى أن أبراهام معتقل لدى حماس منذ شهور، مع علمهم بذلك، في ظل غياب تام للمسؤولين في ”إسرائيل“ عن القضية لطمأنة العائلة والمجتمع.

وذكر التجمع الشبابي أنه طيلة الشهور العشرة الماضية تم الحديث مع كل المسؤولين في إسرائيل، بمن فيهم وزير الأمن ورئيس الوزراء.

ويأتي هذا التحرك، في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة هآرتس العبرية أن إسرائيل أعلنت، الأحد، أنّها لن تقوم بالإفراج عن أي أسرى في سجون الاحتلال مقابل قيام حركة حماس بإعادة الإسرائيليين الاثنين المحتجزين لديها.

ونقل مُحلل الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة ”هآرتس“، عاموس هارئيل، الأحد، عن مصادر أمنية سياسية قولها إنّ إسرائيل لا تُفكّر مطلقاً بالإفراج عن أسرى سياسيين فلسطينيين مقابل الإثنين“.

ولفتت المصادر عينها إلى أنّ إسرائيل تنظر إلى الأسيرين لدى حماس على أنّهما بمثابة قضية إنسانية من الدرجة الأولى، لا يُمكن تأطيرها في إطار صفقات تبادل الإسرى بين تل أبيب وبين التنظيمات الفلسطينيّة“ على حد قول المصادر.

وعلى الرغم من قيام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بلقاء عائلة منغستو، الا ان الحكومة تدير ظهرها لعائلته.

وكانت الصحافة العبرية رصدت تهديد ممثل نتنياهو لعائلة منغيستو خلال اجتماعه بها يوم الأربعاء، وحذرهم من توجيه انتقادات لكيفية معالجة الحكومة الإسرائيلية لهذه القضية.

ووثقت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة التهديد، الذي تضمن تهديدات بإبقاء الأسير منغيستو في أسر حماس بقطاع غزة في حال جرى ربط قضيته بالعنصرية التي يواجهها اليهود الإثيوبيون في إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com