منظمة التحرير الفلسطينية.. خلافات ومؤامرة ”موهومة“

رسالة ياسر عبد ربه التي وجهها لرئيس الفلسطيني وأعضاء اللجنة التنفيذية تعبر عن خلافات واضحة تنخر مراكز اتخاذ القرار في السلطة الفلسطينية.

المصدر: إرم- من أيسر برغوثي

صراع وهمي على السلطة، هكذا وصفه ياسر عبد ربه المقال من أمانة سر منظمة التحرير الفلسطينية، التي قرر الرئيس الفلسطيني إعفاءه منها مؤخرا، عبد ربه اعتبر خلال مؤتمر برام الله قرار إقالته مساسا بقواعد العمل الفلسطيني ونظام منظمة التحرير، وسابقة لتشويه تاريخه النضالي.

ويبدو أن كلام عبد ربه ورسالته التي وجهها لرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية تعبر عن خلافات واضحة تنخر مراكز اتخاذ القرار في السلطة الفلسطينية، حين عبر عن أن الحديث عن مؤامرة على رأس السلطة هو مجرد أسطورة مبتذلة، مستغربا من زج اسم الإمارات العربية في هذا السياق.

ووفقا لمتابعين فإن الخلافات التي ظهرت داخل السلطة الفلسطينية مثل القائم حاليا مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، أو رئيس الحكومة السابق سلام فياض، هي خلافات شخصية لا علاقة لها بموقف سياسي، ربما يعكس الترهل الذي بلغته السلطة وهياكلها التنظيمية.

وكانت مصادر صحفية قالت إن سبب الإقالة يرجع إلى ورود تقارير للرئيس تفيد باستمرار علاقة عبد ربه بالنائب دحلان، وعقد لقاء في الإمارات العربية، بحضور عدد من المسؤولين الإماراتيين، وهو أمر أغضب أبو مازن الذي عمم على كافة مساعديه وكبار رجال السلطة والوزراء بعدم إقامة أي علاقة أو اتصال مع الإمارات.

و شغل عبد ربه منصب أمانة سر اللجنة التنفيذية منذ عام 2005 خلفًا للرئيس الراحل ياسر عرفات وانتسب لمنظمة التحرير منذ  44 عامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com