نصر الله: إسرائيل أم الإرهاب

نصر الله: إسرائيل أم الإرهاب

بيروت- قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله  الجمعة ، في احتفال أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة ”يوم القدس العالمي“ إن إسرائيل هي أم الإرهاب وهي سعيدة بما يحصل من حروب في المنطقة.

ووصف نصرالله في كلمة ألقاها عبر شاشة كبيرة،  إسرائيل بأنها هي ”أم الإرهاب وأصل الإرهاب هي تقدم نفسها أنها تحارب الإرهاب، وإسرائيل تعتبر أن إيران فقط هي التي تشكل لها التهديد لذلك فكل العقل الإسرائيلي مهووس بإيران وبكل ما يتعلق بها“.

ورأى أن ”إسرائيل سعيدة جدا بما يجري في المنطقة من حروب، وهي تدعو اليوم إلى تحالف عربي إسرائيلي لمواجهة الإرهاب، وهم طبعا يقصدون بالإرهاب حزب الله وإيران وكل حركات ودول المقاومة والممانعة“.

وقال إن ”الصهاينة يعتبرون أن ما يجري في سورية هو إضعاف لدولة مقاومة وممانعة ولذلك فالصهاينة يعملون لإقناع العالم بضم الجولان السوري المحتل، كما أن الصهاينة يعتبرون أن وجود اليمن كبلد مستقل وخاضع لإرادة شعبه فهو بلد مقاوم“.

وأشار إلى أن “ الصهاينة يعتبرون أن هناك تحسنا في البيئة الإستراتيجية لإسرائيل فالقادة الصهاينة لم يجدوا في الأمة الإسلامية من يشكل تهديدا لإسرائيل سواء من أنظمة أو جيوش هذه الأمة، إسرائيل ترى في كل ما يجري في المنطقة انه يخدم مصلحتها“.

وقال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إنه ”لا يمكن أن تكون مع فلسطين إلا إذا كنت مع إيران“، معرباً عن رأيه في أن الطريق لتحرير القدس ”تمر بمناطق سورية عديدة أبرزها القلمون، والسويداء، والزبداني، والحسكة“.

وأضاف نصرالله أن ”إيران هي الكيان الوحيد الذي يهدد وجود إسرائيل، في ظل علم إسرائيل بأن النظام العربي الرسمي باع فلسطين والقدس والشعب الفلسطيني“، معتبراً أن ”حركات المقاومة باتت تشكل تهديداً استراتيجياً، لكنّها لم تصل إلى التهديد الوجودي لإسرائيل“.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال ”نحن مع المطالب الشعبية في سوريا، ولكننا ضد الجماعات الإرهابية وتدمير البلاد“، مشيراً إلى أن السوريين ”يمتلكون قناعة بأن الحل في بلدهم سياسي لكن هناك من يمنع هذا الحل“، دون أن يسميه.

وتطرق الأمين العام لحزب الله، إلى عمليات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، منذ مارس/آذار الماضي، قائلاً: ”الحرب السعودية على اليمن باتت بلا أهداف سياسية، وهدفها الانتقام فقط“.

وفي الشأن اللبناني الداخلي، أقر نصر الله، بصعوبة انتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفاً للرئيس السابق ميشال سليمان الذي انتهت ولايته في 25 أيار/مايو 2014 في ظل فشل المجلس النيابي بانتخاب رئيس على مدى 25 جلسة عقدها.

وفي هذا الصدد، قال نصرالله: ”مع إدراكنا لصعوبة انتخاب رئيس، يجب أن يبقى هذا الأمر أولوية الجميع“، لافتاً إلى أنه ”لا أحد يريد إسقاط الحكومة أو تعطيلها، ولكننا نريد أن تعمل بشكل صحيح بما يعزز الشراكة“.

وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الراحل، الإمام الخميني، أصدر في آب/ أغسطس من عام 1979 إعلاناً دعا فيه المسلمين في أنحاء العالم إلى إحياء فعاليات أطلق عليها يوم القدس العالمي، في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة