حركة فلسطينية تبني برجاً لمراقبة الجيش الإسرائيلي

حركة فلسطينية تبني برجاً لمراقبة الجيش الإسرائيلي

غزة- أعلنت ”سرايا القدس“ الجناح العسكري لحركة ”الجهاد الإسلامي“ الفلسطينية، عن إقامتها برج مراقبة لرصد تحركات آليات وجنود الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن لا علاقة لها بالهجمات الأخيرة على عناصر الجيش المصري في سيناء.

وقال ”أبو أحمد“، وهو أحد مقاتلي ”سرايا القدس“، في تصريح صحافي: ”انتهينا قبل أيام من بناء برج مراقبة عسكري بارتفاع عشرة أمتار على بعد 500 متر من الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة“.

وأوضح ”أبو أحمد“ أن ”البرج سيستخدم لرصد تحركات الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي، ثم إمداد الجهات المختصة في سرايا القدس، وبقية فصائل المقاومة بهذه المعلومات والتحركات ليتم متابعتها والاستفادة منها“.

واعتبر تحرك مقاتلي الفصائل الفلسطينية المسلحة على مرأى من جنود الجيش الإسرائيلي، وإقامة ”برج مراقبة“ عسكري، في منطقة حدودية، بمثابة ”رسالة تحدي من رجال المقاومة الفلسطينية لهذا المحتل“.

وفي 26 آب/ أغسطس 2014، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، برعاية مصرية، إلى هدنة أنهت حرب الـ“51″ يوماً.

وفي سياق متصل، قال مقاتل سرايا القدس، إن ”فصائل المقاومة على أهبة الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي إذا فكر في الاعتداء على غزة“.

وأضاف أنه ”بعد مرور عام على العدوان الأخير على غزة، ما زالت المقاومة بخير، وما زالت تُعد وتُجهز كل الإمكانيات اللازمة لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال“.

وتابع ”أبو أحمد“ أن ”سرايا القدس وفصائل المقاومة تعمل جنبا إلى جنب، وتزيد من قدراتها، رغم ندرة الإمكانيات وواقع حصار غزة الخانق والمتواصل منذ ثمانية أعوام، لتعيد القضية الفلسطينية لأذهان العالم والشعوب العربية والإسلامية“.

وشدد على أن الفصائل المسلحة في غزة لديها خياراتها للتغلب على الظروف والأزمات التي يعيشها قطاع غزة، قائلا: ”لدينا خياراتنا ونحن نطور ونبدع، ورغم ما يراه العالم من ظرف قاسية تحيط بنا، إلا أن ذلك لم يؤثر علينا“.

وفيما يتعلق بحديث وسائل إعلام عن علاقة غزة بالأحداث الأمنية التي تدور في محافظة سيناء المصرية، قال: ”نقطة قتالنا تتمركز هنا في فلسطين، عيننا فقط على العدو، صراعنا فقط معه، وسلاح المقاومة خاصة سرايا القدس، موجه فقط لصدر الاحتلال، فكل فكرنا وهمنا وتخطيطنا وتدبيرنا، فقط لتحرير فلسطين“.

وسقط عشرات القتلى والجرحى، من عناصر الجيش والشرطة في مصر، جراء هجوم نفذه مسلحون على نقاط للتفتيش في سيناء شمال شرق مصر، الأربعاء قبل الماضي، وتبنت الهجوم جماعة متشددة، بايعت تنظيم داعش، أخيرا، تدعى ”ولاية سيناء“.

واتهمت وسائل إعلام مصرية عناصر من قطاع غزة، وحركة حماس بالمشاركة في الهجمات ضد الجيش والشرطة المصرية في سيناء، وهو ما نفته الحركة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com