العراق يعسكر التعليم لمحاربة داعش (فيديو)

العراق يعسكر التعليم لمحاربة داعش (فيديو)

المصدر: بغداد ـ أحمد الساعدي

بدأت الجماعات الشيعية المسلحة في العراق بتلبية دعوة المرجع الديني البارز علي السيستاني، الذي دعا في 5 يونيو/ حزيران الماضي في خطبة صلاة الجمعة، طلاب الجامعات والمعاهد للتدريب على السلاح وفنون القتال من أجل الاستعداد لمواجهة تنظيم ”داعش“ في خطوة تكشف عن استمرار أمد الحرب مع التنظيم.

ووجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي حسين الشهرستاني، الخميس، بتنفيذ مشروع تدريب الطلبة والمنتسبين على حمل السلاح وبعض مهارات الدفاع عن النفس دعماً للاجهزة الأمنية والحشد الشعبي في التصدي للإرهاب.

وقال الناطق الرسمي للوزارة حيدر جبر العبودي في تصريح لوكالة محلية عراقية، إن هذا الإجراء يأتي استجابة لدعوات المرجعية الدينية الرشيدة بضرورة القيام بتدريب الطلبة على السلاح خلال العطلة الصيفية، مشيراً إلى إنه تم الاتفاق مع هيئة الحشد الشعبي على تولي مهام التدريب العسكري في الجامعات كافة على وفق برنامج ومنهج عسكري معد لهذا الغرض.

وفي سياق متصل، أظهر مقطع فيديو نشرته قناة ”رووداو“ الكردية العراقية، إقدام جماعات الحشد الشعبي الشيعية على إقامة معسكرات تدريب للأطفال على حمل السلاح في معسكر بمدينة بلد، ذات الغالبية الشيعية، جنوب محافظة صلاح الدين، شمالي العراق، لمواجهة تنظيم داعش.

وقال الشيخ ”مهند محمود الغراوي“، الأربعاء، إن ”تدريب هذه المجموعة هو لرفع كلمة الإسلام، وإعداد الجيل الجديد، وتعريفه بالجهاد، وتعبئتهم عسكريا“.

وتشمل عملية تدريب الأطفال، تدريبهم على فك وتركيب بندقية كلاشينكوف، وعلى خوض المعارك، فيما يتم تلقينهم ”عقيدة الجهاد“ عبر مكبرات الصوت، في مشهد بات مألوفا، وروتينيا في المناطق المضطربة في العراق.

وقال مدرب يعمل في سلك الشرطة، إن ”المعسكر أنشأ وفق فتوى السيستاني لتدريب الطلاب“. ولم يذكر المدرب في أية فتوى تحديداً طالب المرجع الديني (الشيعي) علي السيستاني، بتدريب الأطفال على حمل السلاح وقتال ”الدولة“.

وحول التدريب الذي يتلقاه الأطفال، تابع المدرب ”أنهم يتلقون دروسا حول استخدام المسدس، والكلاشينكوف، وكيفية أخذ السلاح من الخصم، وكيفية القنص، وإخلاء البنايات والجرحى وإخماد الحرائق“.

أحد الأطفال الذين التحقوا بالمعسكر، واسمه عبد الله قال: ”نحن نريد أن نخرج الجرذان – في إشارة لعناصر الدولة- من العراق“، وقال آخر إنه ”جاء ليتدرب على إخلاء البنايات والقنص والرماية للدفاع عن النفس، وتضمانا مع شهداء سبايكر، وتلبية لنداء المرجعية“.

ويحظر تجنيد واستخدام الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر للعمل بوصفهم جنوداً بموجب القانون الدولي الإنساني، وطبقاً للمعاهدات والأعراف، كما تعرفه المحكمة الجنائية الدولية على أنه ”جريمة حرب“.

https://www.youtube.com/watch?v=7JLPeia3WYQ

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com