زخم المواجهات يلقي بظلال من الشك على هدنة اليمن

زخم المواجهات يلقي بظلال من الشك على هدنة اليمن

صنعاء – ألقى زخم المواجهات المحتدمة في معظم الجبهات في اليمن بظلال من الشك على جهود الوساطة التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل هدنة إنسانية في البلاد.

ووسط مواجهات في عدن ومأرب ولحج وتعز، وغارات مكثفة للتحالف بهذه المواقع، إضافة إلى العاصمة اليمنية صنعاء، تبدوا أجواء التفاوض مشحونة ما يثير الشكوك حول إمكانية التوصل لاتفاق.

وأجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد محادثات مع مسؤولين من جماعة الحوثي في محاولة للوساطة في وقف لإطلاق النار حتى يتسنى إدخال المساعدات الإنسانية.

وقالت الحكومة اليمنية التي تمارس عملها من الرياض إن المحادثات تركز على تنفيذ قرار من الأمم المتحدة صدر في أبريل يدعو جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران للانسحاب من المدن التي سيطرت عليها منذ سبتمبر وإرسال إمدادات الإغاثة إلى المدنيين المنكوبين في البلاد.

وتجري الحكومة مشاورات للحصول على ضمانات لنجاح الهدنة التي من المفترض في حال إعلانها أن تستمر حتى نهاية عيد الفطر.

وأشار المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إلى أن هناك تصورا على هيئة ضمانات تتضمن تسليم الموانئ للسلطة المحلية في عدن، إذ لا يزال الميليشيات المسلحة وأتباع الرئيس المخلوع صالح يسيطر عليها، وكذلك وجود مراقبين لتنفيذ مدى مراقبة الهدنة وإيصال المساعدات.

ولفت بادي في تصريح للشرق الأوسط إلى أن الأمم المتحدة لديها تصور لإنشاء هيئة عامة لمنسقين عامين للرقابة على مستوى فعالية الهدنة وعدم وجود خروقات، وتحديد الطرف الذي يقوم باختراق الهدنة.

ميدانيا، قال سكان في عدن إن قذائف مورتر أطلقت من أجزاء من المدينة يسيطر عليها الحوثيون يوم الاثنين أشعلت النار في خط أنابيب للغاز وصهاريج تخزين نفط فارغة في منطقة البريقة.

وشنّ طيران التحالف مساء الاثنين، غارة على مقر المكتب السياسي للحوثيين في العاصمة صنعاء.

ويأتي قصف التحالف للمقر السياسي للحوثيين، بعد يوم واحد من قصف المقر الرئيسي لحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح(اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام)، في حي حدة بصنعاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com