أوباما يؤكد أن خسائر داعش المتوالية ستؤدي لهزيمته

أوباما يؤكد أن خسائر داعش المتوالية ستؤدي لهزيمته

واشنطن – قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الإثنين، إن الأراضي التي خسرها تنظيم داعش في الآونة الأخيرة في سوريا والعراق، تُظهِر أن التنظيم المتشدد سيُهزم.

وأضاف أوباما الذي تحدث في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستواصل حملتها على العمليات المالية غير المشروعة للتنظيم في مختلف أنحاء العالم وستبذل المزيد من الجهد لتدريب جماعات المعارضة التي لا تنتمي للتيار الجهادي في سوريا وتزويدها بالعتاد.

من جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، الاثنين، إن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة حول الرقة في سوريا مطلع الأسبوع استهدفت الحد من قدرة تنظيم داعش على الرد على تقدم القوات الكردية السورية.

وتابع كارتر في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، إن الهدف من الضربات الجوية التي أصابت جسوراً ومواقع للدولة الإسلامية حول الرقة التي أعلنها التنظيم عاصمة الخلافة كان الحد من حرية حركة عناصر التنظيم وقدرته على التصدي للقوات الكردية البارعة.

وأضاف كارتر أن هذه هي الطريقة التي سيتم بها هزيمة الدولة الإسلامية بشكل فعال ودائم فعندما توجد قوات محلية فعالة على الأرض نستطيع دعمها وتمكينها حتى يتسنى لها السيطرة على اراض والاحتفاظ بأراض.

من جهة أخرى، اقتحم تنظيم داعش بلدة سورية سيطر عليها الأكراد بالقرب من مدينة الرقة، الاثنين، في إطار هجوم أشمل يشنونه بعد يومين من استهداف معقلهم بضربات جوية عنيفة لتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقالت قوات حماية الشعب الكردية إنها خاضت قتالاً لطرد عناصر من داعش هاجموا بلدة عين عيسى التي سيطروا عليها قبل أسبوعين فقط بدعم من قوات التحالف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن داعش الدولة استولى على عين عيسى ومناطق حولها تبعد بنحو 50 كيلومتراً إلى الشمال من الرقة، فيما قُتل 37 من مسلحي داعش وأصيب العشرات في غارات اللتحالف والأكراد.

وأفاد المرصد أن القصف الجوي تسبب في مطلع هذا الأسبوع في تدمير سبعة جسور فوق ممرات مائية في المدينة التي يحدها نهر الفرات من الجنوب.

وقال ريدور خليل، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، إن الهجوم على عين عيسى جزء من عملية منسقة لمقاتلي الدولة الإسلامية على مواقع هذه القوات الكردية استهدفت أيضا محافظة الحسكة في الشمال الشرقي والتي تحدها من الشمال تركيا ومن الجنوب العراق.

وحتى الآن مثلت قوات حماية الشعب الشريك الوحيد على الأرض في سوريا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سعيها لطرد الدولة الإسلامية من سوريا وشمال العراق حيث أعلنت خلافة لحكم عموم المسلمين.

وقال ناصر حاج منصور وهو مسؤول كردي في محافظة الحسكة إن مقاتلي الدولة الإسلامية هاجموا خلال اليومين الماضيين مواقع لوحدات حماية الشعب بالقرب من الحسكة المقسمة بين مناطق تسيطر عليها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وأخرى يسيطر عليها الأكراد. وأضاف منصور أن الدولة الإسلامية هاجمت أيضا جبل عبد العزيز إلى الجنوب الغربي من المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com