المعارضة السورية تتقاتل على مساجد الغوطة

المعارضة السورية تتقاتل على مساجد الغوطة

المصدر: رائد الصالحاني – دمشق

يسود التوتر مناطق وبلدات الغوطة الشرقية، بعد أسبوع على انطلاق احتجاجات فيها، بدأت بمظاهرات، وتطورت لتشمل التقسيم، وانتهت الجمعة باقتتال بين الفصائل داخل المساجد.

وقال أحد نشطاء المنطقة، رفض الكشف عنه اسمه، لمراسل شبكة إرم، إن ”المصلين دخلوا، ظهر الجمعة، إلى مسجد ”أبي سعيد الخدري“، وفي بلدة ”زملكا“، ليجدو أن الخطبة قد بدأت، قبل وقتها الطبيعي“.

وأضاف أنه ”كان يخطب ببعض المصلين، شيخ ينتمي الى كتيبة سيف الإسلام، التابعة لجيش الإسلام بقيادة ”زهران علوش“، ويدعى الشيخ ”أبو عاصم الدباس“، الذي كان يرافقه أكثر من خمسين عنصراً مسلحاً من كتيبته.

وكان للمسجد خطيب معروف، هو الشيخ ”ماهر شاكر“ رئيس الهيئة الشرعية،  ولم تنقطع الصلاة في المسجد، منذ أشهر طويلة.

وتابع قوله ”بعد سؤال الشيخ ماهر عن الموضوع، وكيفية اقتحام مسجده بقوة السلاح، وإقامة الخطبة، جاءه الرد من الشيخ أبو عاصم، بأن الصلاة سوف تقام، وهو من سيخطب، فإن أرادوا فيلصلوا خلفه، وإلا فليخرجوا من المسجد“.

وأضاف المصدر نفسه، أن تلاسناً حدث بين بعض أتباع الشيخ ماهر، مع عناصر من كتيبة سيف الإسلام، تطور إلى التهديد بالسلاح، مما أدى إلى انسحاب الشيخ ماهر من المسجد مع مصليه، وإقامة الصلاة في الشارع.

وما إن انتهت الصلاة، حتى داهمت عناصر كتيبة سيف الإسلام، صفوف المصلين في الشارع، واعتقلت الشيخ ماهر، مع شاب من المكتب الإغاثي في زملكا، ويدعى أبو عامر النداف، وسط إطلاق نار كثيف في الهواء، الأمر الذي دفع المدنيين إلى الهروب.

وفي نفس السياق، أفاد الناشط أبو تامر، أنه حصل خلاف في بلدة ”دير العصافير“، الواقعة في أقصى شرق الغوطة، تطور إلى استخدام السلاح بين عناصر من جيش الإسلام وعناصر من جبهة النصرة، بشأن الخطبة والإمام، فكل طرف يريد أن يعتلي خطيبه المنبر، وبعد مشادات كلامية، قام أحد عناصر جيش الإسلام برفع السلاح بوجه عناصر النصرة، فرد عنصر من النصرة بفتح حزام ناسف، وتهديد الجميع بتفجير نفسه، مما أدى إلى هروب الناس من المسجد وسط حالة من الهلع والخوف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com